07 mars 2008

sayyed nasrallah le 5 mars 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين وصحبة المنتجبين وعلى جميع الانبياء والمرسلين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الله تعالى:
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجددا ً أتوجه اليكم اليوم، وقد دخلنا في الاسبوع الرابع للحرب المفتوحة التي أعلنتها "اسرائيل" على لبنان، وكالعادة، أجد نفسي معنيا بالتحدث عن عدد من النقاط والمسائل المرتبطة بالتطورات الميدانية والسياسية والعامة الحاصلة على مستوى هذه المواجهة، وان كنت سأركز في شكل أساسي على بعض الأمور الميدانية لأهميتها، ولأنني منذ اليوم الأول كنت أقول لكم إن الميدان هو العامل الأول والأساسي والحاسم في هذه المعركة الى جانب العوامل الأخرى المهمة والأساسية، والتي لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها. لذلك، سأحاول في هذه الكلمة أن أركز على بعض الجوانب الميدانية نتيجة حساسيتها وأهميتها في المعركة الدائرة الآن.
أخاطبكم في الوقت الذي يخوض فيه اخوانكم وأبناؤكم من مجاهدي المقاومة مواجهات بطولية على امتداد الخطوط الامامية في جنوب لبنان عند كل قرية وبلدة وتلة وواد وموقع. أبدأ من هنا، ومن المواجهات البرية التي يخوضها المجاهدون في مقابل مجموعة من الألوية، كما أعلن العدو، وهذا لم يعد أمرا جديدا مجموعة من ألوية الجيش الاسرائيلي، ألوية النخبة، ألوية المظليين، ألوية المدرعات، وفي ظل تغطية كثيفة جدا وعنيفة جدا من سلاح الجو الاسرائيلي.
أبدأ اذا أولا من المواجهات البرية، هذه المواجهات البرية القائمة الآن بدأت منذ اليوم الأول للحرب والعدوان، منذ اليوم الأول كانت هناك مواجهات على الأرض، نعم ما حصل الآن ان هذه المواجهات أصبحت أشمل وأوسع وأشد وأعنف. وكلنا يتذكر ان المواجهات التي حصلت في مارون الراس، في عيترون، في عيتا الشعب في الأيام الأولى، والمواجهات البطولية والتاريخية التي حصلت على مثلث الرجولة في بنت جبيل، مارون الراس، عيترون، اليوم أو خلال اليومين أو الثلاثة أيام الماضية، نعم هذه المواجهة الميدانية والبرية أخذت شكلا مختلفا، ودخل فيها عدد من الألوية وعشرات الآلاف من الجنود الاسرائيليين والمئات من الدبابات والآليات الاسرائيلية، ولكن في المقابل يقف المجاهدون ببسالة وشجاعة وقوة ويواجهون هذا التقدم، وبالرغم من مضي هذه الأيام نجد أن القتال ما زال في الخطوط الأمامية، وفي القرى الامامية، وفي المواقع الأمامية. هذه المواجهة البرية، ايضا، فوجىء بها الصهاينة منذ البداية، ولكن الآن هم يتأكدون من أن استنتاجاتهم الأولى التي أخذوها عن معركة مارون الراس أو عيترون أو عيتا الشعب أو بنت جبيل أو غيرها تتأكد لديهم من خلال وقائع هذه الأيام، وأهم أمرين على المستوى الميداني يبرزان في هذه المواجهات:
الأمر الأول: ما يرتبط بالعنصر البشري، طريقة الاسرائيليين انهم عندما يأتون ليحاصروا أو ليقتحموا بلدة معينة، يتركون طريقا خلفيا من أجل أن يخرج منها المقاتلون أن يهربوا، أن يفروا، ولكن في كل المواجهات التي خاضوها حتى الآن، بقي المقاتلون يقاتلون حتى آخر نفس، حتى آخر طلقة، وحتى رغم كل الظروف القاسية والصعبة التي كانوا يواجهون بها. اذا المواجهات القائمة الان فوجىء بها الاسرائيلي، بالعنصر البشري للمقاومة، وقد اثبتت التجربة حتى اليوم وستثبت ذلك ان شاء الله المزيد من ذلك، انهم يقاتلون رجالا لديهم مستوى من الايمان والارادة والشجاعة والثبات والاستعداد للتضحية. وهذا الذي تحدثت عنه وقلت عن الاقدام المنغرسة في الارض، التي لا ترتجف ولا تزول لو زالت الجبال، هذا يراه الاسرائيليون في كل موقعة وفي كل مواجهة.
اولا: العنصر البشري، ولو سألتم الخبراء العسكريين سيقولون لكم ان ما يجري في هذه المواجهات هو اشبه بمعجزة، وان الوية بكاملها بدباباتها وآلياتها وبتغطية كثيفة جدا من سلاح الجو، تهاجم مجموعات المقاومين في هذا البلدة او تلك البلدة، وفي هذا الموقع، وذاك الموقع، ومع ذلك هؤلاء يبقون ويقاتلون ويصمدون ويسقطون، وأكثر من ذلك يبادرون ويهاجمون ويلحقون الخسائر المادية والبشرية بالعدو. هذه معجزة بالمقاييس العسكرية المادية ولكنها بمقاييس رجال الله هو امر طبيعي لان هذا معنى الايمان والارادة والصدق.
العنصر الثاني هو القدرة التي توافرت لدى المقاومة، وهذا كان ايضا من المفاجآت، القدرة الكمية والنوعية على تدمير دبابات العدو وآلياته العسكرية هي من احدث واهم واقوى الدبابات والاليات العسكرية في العالم، مع ذلك إن المجاهدين يتصدون ويدمرون هذه الدبابات. كل التكتيك العسكري الاسرائيلي يعتمد في شكل اساسي على التوغل بالدبابات والاليات المحصنة، ولكن عندما لا تستطيع الدبابات ان تتحرك يتحرك جنوده وضباطه على الارض تصبح حركتهم بطيئة هذا هو الحال. اليوم عندما يخترقون او يتقدمون في بعض المواقع هم يبحثون عن اماكن لا توجد فيها المقاومة ليتقدموا، ولكن لا تلبث ان تبادر اليهم المقاومة في اماكن تقدمهم فتلاحقهم وتقاتلهم وتطردهم. اليوم هذه الامكانية باتت متوافرة كما ونوعا، يعني ما يسمى بالمضاد للدروع عند المقاومة والارقام التي تسمعونها، وقد شاهدتم بعض هذه المشاهد على شاشات التلفزة من خلال وكالات خاصة ,ونحن لم نقدم حتى الان صورا لانه في الخطوط الأمامية الامور قد تكون صعبة. اعداد الدبابات والاليات التي تم تدميرها حتى الان هي اعداد كبيرة.
وانا اؤكد ان دبابة الميركافا او الاليات العسكرية الاسرائيلية ايضا امكن مواجهتها وتعطيلها وافشالها بفعل العنصر البشري الذي يملك مستوى عال من الثبات والإمكانية العسكرية التي توفرت بحمد الله تعالى على هذا الصعيد. اذا هذان العنصران شكلا مفاجأة واضحة للعدو. في مسألة المواجهة البرية، انا اود ان اؤكد النقاط التالية: اولا: العدو في المواجهة البرية كما في الصاروخية، كما في بقية المسائل التي سأتطرق إليها ايضا يعتمد على سياسة اكاذيب واضحة وكثيرة ومكشوفة قد يكون هذا طبعه، وقد يكون هذا جزء من حربه النفسية. على كل حال البعض يعتمد هذه، ويكذب في الحرب النفسية وفي غير الحرب النفسية، على سبيل المثال في معركة مارون الراس كان القتال دائرا ولأيام، ولكنه منذ الساعة الأولى قال انه سيطر على مارون الراس. في معركة بنت جبيل قالوا نحن سيطرنا على مدينة بنت جبيل، ولكن بنت جبيل صمدت وقاتلت حتى قال أحد المحللين الاسرائيلي أو أحد المراقبين العسكريين الكبار، كتب مقالة بعنوان: هل نحن نسيطر على بنت جبيل أم بنت جبيل تسيطر علينا. الآن يصور من خلال بياناته أنه احتل وسيطر ودخل وأمكن من إحكام سيطرته على مناطق واسعة من أراضي جنوب لبنان، والكثير من هذه الأمور حتى لا أقول كلها، غير صحيحة وكاذبة، وهي جزء من الحرب النفسية والعدو الاسرائيلي يمارسها. الأمر الثاني مرتبط بالأمر الأول، وقبل ذلك العدو يحاول أن يقدم انتصارا، وهذا غير موضوع الحرب النفسية، ويقول إنني حققت الانجاز الفلاني، وأنا استمعت الى وسائل الاعلام الاسرائيلية تقول بعد معارك عنيفة جدا أنه تمت السيطرة على موقع العباد التابع لحزب الله. ليس هناك من شيء اسمه موقع العباد التابع لحزب الله، هناك نقطة على الحدود الدولية مقابل موقع العباد، نقطة مراقبة تم اخلاؤها منذ اليوم الأول وليس هناك قتال، ولكنهم يقولون انهم سيطروا على الموقع التابع لحزب الله بعد معارك عنيفة. وأنا لا أعرف المعارك العنيفة هناك مع من، هل يقاتلون بعضهم بعضا؟
في كل الأحوال، النقطة الثانية نحن في المواجهات البرية قلنا سياسة واضحة منذ اليوم الأول، ليست سياستنا التمسك بالجغرافيا، وبالتالي، نحن ليست في نيتنا أن يقتل كل مجاهدينا وشبابنا من أجل الدفاع عن هذه النقطة أو تلك التلة أو هذه البلدة. قتالنا ليس قتالا جغرافيا، وأنا قلت نحن لسنا جيشا نظاميا، ولا نقاتل بطريقة الجيش النظامي، وانما بطريقة حرب العصابات، ومن المفيد لنا أن نسمح لهم بأن يتقدموا الى مداخل القرى لأن هذا يوفر لنا فرصة الالتحام المباشر وإلحاق الخسائر المادية والبشرية بهم، وهذا هو هدفنا من المواجهة البرية، هدفنا إلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر المادية والبشرية بقوات العدو، وهذا ما يتحقق حتى الآن بحمد الله بدرجة كبيرة، ولذلك أن يقول العدو انه دخل هذه التلة أو تلك القرية هذا الأمر لن يغير من استراتيجية قتالنا، ولا من تكتيكنا ولا من معنويات مقاتلينا بل العكس، ما يقوله العدو أنه دخل هذه القرية أو تلك التلة بعد 23 يوما من القتال والقصف العنيف والمواجهات البرية، والاستفادة من ألوية عدة من الجيش والنخب والاحتياط دخلت هذه القرية، ما هو هذا الانجاز العظيم. هذا انجاز المقاومة، ان هذه القرية صمدت حتى اليوم، وذاك الموقع صمد حتى اليوم، ونعرف ان طريقة الاسرائيليين هي ان دباباتهم وألويتهم تجتاح وتدخل عشرات الكيلومترات خلال ساعات، ولكنها تمشي بالأمتار خلال أيام في أرض جنوب لبنان، هذا أولا في المواجهة البرية.
-ثانيا: في ما يتعلق بالبحر، طبعا ضمن سياسية إخفاء الخسائر التي تحدثت عنها في الأيام
-الأولى أنا أؤكد البيان الذي صدر عن المقاومة الاسلامية ان صواريخ المقاومة استهدفت سفينة حربية اسرائيلية من نوع (ساعر أربعة ونصف) مقابل شواطىء صور. الاسرائيليون نفوا وانتهى الأمر عند هذه الحدود وطويت المسألة في وسائل الاعلام لكن طالما أنا أتحدث بالأمور الميدانية يجب أن أشير الى هذا الأمر وأقول عندما ضربنا البارجة (ساعر خمسة) مقابل شواطىء بيروت سارع الجيش الاسرائيلي الى النفي لكن صادف في ذلك اليوم ان السفينة الحربية كانت قريبة من الشواطىء واستطعنا أن نصور إطلاق الصواريخ وأن نصور الاصابة وبعدها قدمنا الفيلم واضطر الصهاينة للاعتراف بأن هناك سفينة عسكرية أصيبت وأن لديهم جنودا مفقودرين يبحثون عنهم في البحر، بالنسبة الى الضربة الثانية التي أنا أؤكد على حصولها ولست بحاجة الآن الى الاستغلالات لأن الوسائل الفنية التي حددت لنا موقع هذه السفينة وبالتالي أمكننا ذلك من ضربها هي التي تؤكد لنا أن هذه السفينة قد أصيبت ولكن في مقابل شواطىء صور كان هناك ضباب كثيف وكانت بعيدة جدا عن الشاطىء ولكن هذا الأمر قد تم تحقيقه على كل حال وبطبيعة الحال في معركة من هذا النوع ان يقدم العدو على إخفاء هذا الأمر ويخرج علينا في الاعلام ويقول ان هذه السفينة التي يدعي حزب الله أنه أصابها قد ركبها قبل أيام اولمرت وكان يتجول علنا من أين لنا أن نعرف ذلك ان اولمرت ركب على نفس السفينة التي قمنا بقصفها أو سفينة أخرى.
-ثانيا في القصف الصاروخي في مسألة القصف الصاروخي بالرغم من قاله العدو الصهيوني حتى الآن على هذا الصعيد فإن القصف الصاروخي للمستعمرات في شمال فلسطين وصولا الى ما بعد حيفا سيستمر بل بوتيرة أعلى كما ونوعا يوم أمس أطلقت المقاومة الاسلامية أكثر من 300 صاروخ على مستعمرات الشمال وضربت بصواريخ خيبر مستعمرة بيت شان او بيسان ومدينة العفولة في العمق الاسرائيلي ما بعد حيفا، قبل أيام أعلن العدو الاسرائيلي انه سيعلق هجماته الجوية على لبنان لمدة 48 ساعة بعد ارتكاب للمجزرة في قانا، لينفس الجو ويريحه، ويخفف من وطأة المجزرة التي ارتكبها، أقدم على هذه الخطوة، في المقابل نحن أوقفنا، وهو طبعا لم يلتزم كليا لكنه التزم نسبيا، نحن أوقفنا قصف المستعمرات في شمال فلسطين لمدة يومين، خلال هذين اليومين، هنا أريد أن أشير الى حماقة قيادة هذا العدو وان غطرستها وإن جهلها، انظروا الى الخطأ الذي تم ارتكابه وهذا طبعا شاهد بالنسبة الينا، قام اولمرت وأعلن وألقى خطاب النصر، وأعلن ان اسرائيل انتصرت في المعركة، وقال ايضا بأنه قد أمكن بالفعل تدمير كامل للبنية التحتية العسكرية لحزب الله، ولعله استند بشكل أساسي الى وقف قصف الصواريخ خلال 48 ساعة على المستعمرات الصهيونية، نفس هذا الكلام كرره شيمون بيريز يعني رئيس الوزراء "الغبي" قال هذا الكلام ونائب رئيس الوزراء "الخرف" قال نفس هذا الكلام، وزاد عليه بأن بنية حزب الله العسكرية قد دمرت بالكامل وان أمينه العام قد هرب الى خارج البلاد، هذه الغطرسة وهذا الجهل منعهم من مقاربة الحقيقة التي تحدث عنها خبراء عسكريون لبنانيون واسرائيليون وحتى مراسلون صحافيون هم يفهمون أكثر من هذه القيادة السياسية والعسكرية والمتغطرسة للعدو الصهيوني لأن الحقيقة كما قرأها هؤلاء الخبراء هي ان المقاومة قيادة المقاومة اتخذ قرار بوقف قصف المستعمرات خلال 48 ساعة لأننا ايضا نريد أن نعطي فرصة للناس حتى يرتاحوا لنقل الجرحى لنقل المرضى لنقل الاصابات ولخروج الناس من البلدات التي تعيش أوضاع انسانية صعبة لرفع الانقاض، هذا هو السبب الحقيقي وبالتالي عندما توقف المقاومة 48 ساعة هذا يعني على المستوى العسكري، ان المقاومة الاسلامية ما زالت قيادتها تملك كامل التحكم والسيطرة، ليست بالجبهات بل حتى بكل منصات الصواريخ ولذلك لم يحصل أي عمل فردي وأي خرق فردي إذا هناك تشكيلات تعمل بكامل فعاليتها هناك قيادة تعطي الأمر توقت إطلاق الصواريخ وهناك قاعدة على امتداد الجبهات تتلقى الأوامر وتلتزم بهذه الأوامر، هذه هي القراءة الصحيحة لوقف إطلاق الصواريخ خلال 48 ساعة، لكن كيف قرأها العدو، ولذلك بمجرد أن انتهت هدنة وقف الهجمات الجوية على لبنان وباشر الاسرائيليون من جديد بهجماتهم الجوية على قرانا ومدننا وبنيتنا التحتية ومدينتنا، قامت المقاومة الاسلامية بالأمس وفي يوم واحد بقصف أكثر من ثلاثماية صاروخ على المستعمرات مع العلم الميزان او المعتاد يوميا كان مئة أو مئة وخمسون، مئة وسبعون، تسعين حسب ما كنا نرغب أو نطلب من الأخوة ولكن هذا العدد بالأمس كان متعمدا وهذا العدد اليوم ايضا كان متعمدا والمقاومة غير هذا العدد ايضا قصفت العفولة وبيت شان والمقاومة ايضا تستطيع وأنا أؤكد هذا من خلال آداء الأمس وآداء اليوم انها تستطيع أن تقصف العدد الذي تريد أن تقصف كما يطلب منها، وبالعمق الذي تريده أو يطلب منها وفي الوقت الذي تريده أو يطلب منها قبل الظهر أو بعد الظهر أو في الليل ليست لدينا أي مشكلة على هذا الصعيد، إذا هذه هي الحقيقة في الموضوع الصاروخي ولذلك نجد بأن الاسرائيليون أصيبوا بخيبة وأنا أقول ان ما حصل كان بمثابة فضيحة لاولمرت ولبيريز ولوزير الحرب ولرئيس الاركان وهذا ما بدأت تتحدث عنه وسائل الاعلام الاسرائيلية وكبار المحللين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين وسمعنا ان خطاب اولمرت التراجعي الذي قال فيه للناس لم نعدكم بوقف قصف الصواريخ ولم نعدكم بكذا ولم نعدكم بكذا ووعدهم وكل هذا هذا مسجل ومثبت بالصورة وبالصوت. على كل حال هذه الخيبة الاسرائيلية وهذه الفضيحة الاسرائيلية في احدى جوانب المواجهة دفعت برئيس الأركان يوم أمس العدو بمزيد من التهديد للبنانيين وقال انه يدرس امكانية ضرب العمق اللبناني ومن ضمنه مدينة بيروت، وهذا على كل حال تهديد وجزء من الحرب النفسية وقد تتوفر خلفه ايضا ارادة جدية. هنا اقول وأعلق على هذا التهديد بما يلي.
أولا: ان العمق اللبناني باستثناء مدينة بيروت هو يقصف في كل يوم وليس بحاجة الى قرار جديد ولا الى درس جديد، كل الجنوب يقصف كل جبل لبنان البقاع وبعلبك الهرمل عكار طرابلس جبيل كسروان المتن بعبدان هل هناك مكان لم يقصف حتى الآن من العمق اللبناني وهذه الفضيحة الاسرائيلية في احدى جوانب المواجهة دفعت برئيس الاركان يوم امس رئيس اركان العدو لمزيد من التهديد للبنانيين وقال انه يدرس امكانية ضرب العمق اللبناني ومن ضمنه مدينة بيروت، وهذا على كل حال تهديد وجزء من الحرب النفسية وقد تتوفر خلفية ايضا ارادة جدية، هنا اقول واعلق على هذا التهديد بما يلي:
-اولا: ان العمق اللبناني باستثناء مدينة بيروت يقصف كل يوم وليس بحاجة الى قرار جديد ولا الى درس جديد، كل الجنوب قصف كل جبل لبنان البقاع، بعلبك، الهرمل، عكار، طرابلس، جبيل، كسروان المتن بعبدا، هل هناك مكان لم يستهدفه القصف حتى الان من العمق اللبناني، نعم بقيت مدينة بيروت واظن ان التهديد يستهدف من خلال كلام رئيس الاركان مدينة بيروت،
-ثانيا في ما يتعلق بمدينة بيروت طبعا شعب لبنان كله شعب واحد دم واحد كرامة واحدة امن واحد، ولذلك هنا المناطق لا تتمايز لكن يبقى التمايز ان بيروت هي العاصمة وبالتالي هو يهدد بقصف العاصمة، انا هنا لن استعمل العبارات التي استعملتها في السابق عندما قلت ما بعد حيفا وما بعد حيفا، لا اريد ان اترك اي مجال للتحليل طالما ان العدو يقول انه يدرس كيف يأخذ الامور الى نهايتها ايضا ان يسمع مني اليوم كلاما واضحا جدا، اذا قصفتم عاصمتنا ستقصف عاصمة كيانكم الغاصب، اذا قصفتم مدينة بيروت فالمقاومة الاسلامية ستقصف مدينة تل ابيب وهي قادرة على ذلك بعون الله.
-ثالثا وهنا اريد ان اؤكد لقادة العدو ولشعب العدو هذا الشعب الذي يعيش على الامال خادعة وعلى الاكاذيب ان كل قصفكم الجوي واجتياحاتكم البرية لم تستطيع ان توقف قصفنا للصواريخ حتى لو اخذتم عدة كيلومترات من الحدود حتى لو احتليتم جنوب الليطاني وشمال الليطاني ووصلتم الى بيروت لم يمكنكم ان تحققوا هذا الهدف وعلى كل حال بدأ قادة العدو السياسيون والعسكريون ومحللوه ايضا يعترفون بهذه الحقيقة ولكن انا اريد ان اؤكدها بشكل جازم بعون الله تعالى.
-رابعا في موضوع الصواريخ والمستعمرات او ان اؤكد ان قصفنا للمستعمرات سواء في الشمال او ما بعد حيفا او وصولا الى تل ابيب طالما اصبحت الامور واضحة هو رد فعل وليس فعل, تعتدون على مدننا على قرانا على عاصمتنا, نحن نقوم برد فعل وفي اي وقت تقررون فيه وقف حملاتكم على مدننا وقرانا وبنيتنا التحتية نحن لن نقصف بالصواريخ اي مستعمرة او مدينة اسرائيلية ونفضل بطبيعة الحال اذا كان هناك من قتال ان يكون القتال عسكر بعسكر وعلى الارض وفي الميدان وهذه المعركة نحن اهلها ونحن رجالها. بعد هذا السرد الميداني نعم يجب ان اعترف بان العدو خلال المهلة الاخيرة التي اعطته اياها كوندليزا رايس ممهلة الاسبوع الماضي استطاع ان يحقق انجازين عسكريين عظيمين ومهمين ويجب ان اعترف بها.
الانجاز الاول ارتكابه لمجزرة قانا وقلته لنساء والاطقال في البيوت الامنة، ثم من وقاحته تبريره ذلك بان المقاومة كانت تقصف من ذلك البيت او من جوار ذلك البيت، ثم نفى ذلك ليقول مجددا اليوم، ان المعلومات التي توافرت لديه كانت تؤكد ان في هذا البيت، يوجد مقاتلون ومقاومون من حزب الله، وهو وقع ضحية خطأ هذه المعلومات، هذه الاستخبارات الفاشلة، ومنذ اليوم الاول انا لا اعتقد ان هناك معلومات خاطأة، اعتقد ان الصهاينة تعمدوا قتل النساء والاطفال في قانا لانهم يعرفون اننا اصحاب عاطفة واننا بشر. صحيح نحن نملك ارادة صلبة وشجاعة قاسية، ولكن في الوقت نفسه نحن اهل العطف واهل الحنان واهل الحب، ونحن نرأف باهلنا وعيالنا ونسائنا واطفالنا.
هم يريدون ان يضغطوا علينا هنا، وهذا ما كنت قد قلته في الرسالة الماضية، ولو قبلنا منهم قصة المعلومات الخاطئة، فهل ما يزيد على 800 شهيد مدني حتى الان واغلبهم من النساء والاطفال قتلوا؟ كل هذه المعلومات خاطئة ام ان هذه هي اخلاقية الجيش الاسرائيلي وقيم الجيش الاسرائيلي وقيم هذا العدو الهمجي المتوحش. نعم هذا هو الانجاز الاول الذي تحقق في مهلة وفرصة كوندوليزا رايس، والان هم طبعا يعملون على ان تنسى مجزرة قانا ويتم استيعابها محليا وعالميا وانسانيا واعلاميا وسياسيا، وهذا ما لا يجوز ان نسمح به على كل حال، وهذه مسؤولية الاعلام والسياسيين والنخب والمثقفين وكل الناس. في الوقت الذي استطيع ان اؤكد ان قانا لم تعد وحيدة ولا غريبة في المجزرة، مع قانا صريفا، ومع صريفا بلدات وقرى كثيرة على امتداد لبنان.
الانجاز الثاني المهم هو الكوماندوس الليلي على مدينة بعلبك. هذا الكوماندوس الليلي والذي عرضت علينا في التلفزيون بعض مشاعده في الحقيق هم قاموا بانزالين هناك. والانزالان في أطراف مدينة بعلبك وليس في قلب مدينة بعلبك يعني في جوار أو يستهدف مستشفى دار الحكمة التي هي في أطراف المدينة والانزال الثاني في حي في أطراف مدينة بعلبك.
الانزال الأول استهدف مستشفى انظروا الى هذا الانجاز العظيم. قوة كوماندوس اسرائيلية عشرات الطائرات الحربية والمروحية تنزل جنود وضباط لمهاجمة مستشفى في أطراف مدينة بعلبك وليس لمهاجمة موقع عسكري ويدخلون الى المستشفى وهي مستشفى ويقولون انهم دخلوا الى المستشفى للحصول على معلومات مهمة مخبأة هناك ومع ذلك هم دخلوا المستشفى وأطلقوا النار في غرفها وألقوا القنابل اليدوية في غرفها وهذا في كل الأحوال هو إخفاق عسكري وإخفاق معلوماتي لعدة ساعات بقي هذا الانزال وبقيت المواجهة في محيط المستشفى التي بدأت بمبادرات من المقاومين أو المجاهدين الذين يتواجدون عموما في تلك المنطقة وهو اخفاق معلوماتي ايضا. انزال عظيم يستهدف مكان ثم يتبين ان ليس فيه أحد من القياديين وليس فيه أحد حتى مدير المستشفى غير موجود وليس فيه أحد من جرحى المقاومة تصوروا إنزال ويريدون أخد جرحى المقاومة وهم يعجزون عن مواجهة شباب المقاومة في بنت جبيل وعيتا الشعب والطيبة و... ولكنهم ينزلون في المستشفى ليأسروا جرحى المقاومة، والمفاجأة كانت أن المستشفى خال إلا من كادر من أربعة أو خمسة أشخاص كحالة طوارىء لأننا كنا نتصرف على قاعدة انه لا يوجد حرمات ولا محرمات ولا قيم أخلاقية لهذا العدو وبالتالي هذه المستشفى كان يمكن أن تتعرض للقصف أو لأي تهديد آخر.
الانزال الثاني كان في أحد الأحياء المجاورة لمنطقة جبلية في مدينة بعلبك وهناك ايضا قام سلاح الجو قبل الانزال بتدمير عدد من المنازل المحيطة والقريبة من المنزل المستهدف تم انزال ضباطه وجنوده ليدخلوا الى منزل مدني تجتمع فيه مجموعة من العائلات ورجال ونساء وأطفال ليقوم بخطف عدد من هؤلاء الرجال وكل القصة ما هي خطأ في الاسم أنا أعرف ونحن اللبنانيين لدينا هذه المشكلة أنه أحيانا في المطار وعلى الحدود يتم توقيف أحد ما يتم احتجازه ونتيجة أن لديه اسما مشتركا مع أشخاص آخرين وقد يأخذوا وقتهم للتدقيق لمعرفة اسم الاب أو الام وتاريخ الولادة وهل هو الشخص المقصود. اليوم عملية عظيمة جدا وكوماندوس كبير جدا يجري في ذلك الحي من مدينة بعلبك ويستهدف رجلا كبيرا وعزيزا وصاحب عائلة ورجل مكب على عائلته، ذنبه الوحيد ان اسمه حسن نصر الله.
هذه هي استخبارات العدو، هذه هي موساده وعظمته الأمنية وهذا هو جيشه العظيم وبالتالي يخطف هؤلاء المدنيين. وأنا أود أن اقول هنا ان هؤلاء رهائن ونحن لا يجوز أن نتعامل مع الخمسة المدنيين الذين خطفوا من مدينة بعلبك على انهم أسرى حرب هؤلاء رهائن وعلى كل العالم الذين يدين خطف الرهائن أن يدينهم وأن يطالب بإطلاق سراحهم قبل اي تبادل وبلا قيد وبلا شرط. هذه عملية خطف رهائن وليس عملية أسر.
في كل الأحوال في ختام هذه الانجازات العظيمة خلال المهلة الاميركية البوشية والراسية ان صح التعبير يقف رئيس أركان جيش العدو ليقول نحن كل ما أردنا أن نقوم به في بعلبك ان نثبت لحزب الله اننا قادرون أن نصل الى أي مكان. ما هذا الاثبات العظيم وهل هذا يستحق كل هذا الجهد الذي قمتم به على هذا الصعيد. على كل حال صورتكم الحقيقة هي واضحة لدينا من خلال المواجهات البرية.
ولافراد وجنود الكيان الصهيوني إذا كانوا ما زالوا يسمحون لهم بالاستماع الى كلامنا أو صوتنا نتيجة السيطرة المطبقة على وسائل الاعلام في الآونة الأخيرة. أنتم ضحية وايضا اللبنانيين والفلسطينيين ضحية عقدة نفسية موجودة عند رئيس حكومتكم هو اولمرت. هذه العقدة ما هي والكل يدفع ثمن هذه العقدة ان اولمرت يريد أن يثبت انه قائد كبير وانه مثل شارون ورابين والقادة التاريخيين الذين حكموا هذا الكيان الغاصب. أنا اقول في هذا المجال هناك شيء نجح به وآخر فشل به. نجح أن يكون مثل شارون ورابين وبيغن وأمثال هؤلاء في ارتكاب المجازر وفي القتل اليومي للنساء والأطفال وهدم البيوت في فلسطين ولبنان. نعم أنا أعترف له في هذا المجال وهو مثلهم ولا يقل عنهم ولكن في المجال ولكن في مجال القيادة السياسية والفهم العسكري والادارة والأداء حتى اليوم اثبت انه أفشل وأعجز وأحمق رئيس حكومة تولى المسؤولية في كيان العدو الصهيوني. أيضا أقول لهم فليسأل كل اسرائيلي نفسه اليوم عن أداء قيادته السياسية والعسكرية وعند كل هذه الحرب التي قاموا بها بعد أسر الجنديين الاسرائيليين هل أدت الى إطلاق سراح الجنديين الفرنسيين. هل ستعيد اليهم الجنديين الاسرائيليين أبدا في الوقت الذي كان يستطيع هذا الأمر من خلال التفاوض كما فعل قبله شارون ولكن هو لم يلجأ الى هذا الاسلوب وذهب بعيدا ايضا فهم من يسأل أنفسهم أو يسألوا قيادتهم عندما قيل ان هدف هذه الحرب إعادة تعقدرة الردع عند الجيش الاسرائيلي هل تعززت هذه القدرة، قالوا انهم يريدون أن يصححوا صورة وهيبة الجيش الاسرائيلي هل تصححت هذه الصورة أو زادت تهميشا وبعثا وهوانا. لقد أثبتت الحرب القائمة حتى الآن ان الجيش الاسرائيلي هو آلة عسكرية ضخمة عمياء وجاهلة وغبية وعاجزة الا من قتل الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنية التحتية وايضا أقول للأسرائيليين هل لكم أن تسألوا اولمرت أين أصبحت وعوده العظيمة والكبيرة والأهداف العالية التي أعلنها منذ اليوم الأول للحرب في بداية العدوان واستمعنا اليه بالأمس يتنصل من كل هذه العناوين العالية العظيمة والاهداف العالية العظيمة لهذه الحرب الفاشلة انني أؤكد لكم جميعا للعدو والصديق والعالم كله انكم لا تستطيعون القضاء على حزب الله كما انكم لم تستطيعوا القضاء على حركات المقاومة الشريفة في فلسطين لن تستطيرعوا ذلك ابدا لأن المقاومة ليست جيشا نظاميا أما المقاومة ليس دولة نظامية ولأن المقاومة هي شعب يملك الايمان والارادة ويملك الثقة بالنفس ويعشق الاستشهاد ويرفض الذل والهوان هذا شعب لا يمكن لأحد أن يلحق به الهزيمة يمكن أن نقتل رجاله ونساؤه وأطفاله وشيوخه ممكن أن نهدم مبانيه مساكنه على رؤوسه ولكننا لا يمكن أن نهزمه لا يمكن أن ننهي الحرب معه لأن هذه الحرب تتجدد مع كل جيل مع كل ولادة مع كل غضب مع كل انفعال مع كل فعل ايمان ومعنا ايضا اؤكد لكم المقاومة لن تنكسر والمقاومة لن تهزم وهنا أصل الى اضافة أخيرة بالشق السياسي وأقول ما يلي، أود أن أؤكد لشعبنا اللبناني ولشعوب أمتنا والعالم ولأكون واضحين جدا ان ما جرى منذ اليوم الأول للحرب وما يجري حتى اليوم من قتل ومجازر وتدمير ووحشية وهمجية يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى بوش وادارته الادارة الاميركية , وفي رأينا ان اولمرت وحكومته مجرد أدوات تنفيذية في هذه الحرب أريد أن أؤكد هذا المعنى وأقول ان دماء أطفال ونساء قانا وان دماء كل الشيوخ والمدنيين والأبرياء التي سفكت في لبنان تلطخ وجه بوش وكونداليزا ورامسفيلد وتشيني هذه الادارة هي الادارة القاتلة والمجرمة والمعتدية والسفاكة وهي حتى الآن التي تحول دون وقف العدوان وهي التي تضع الشروط وتحاول أن تملي هذه الشروط هذا يجب أن يكون واضحا لكل لبناني ولكل مسلم ولكل مسيحي ولكل شريف في هذا العالم حتى نقول الأمور كما هي من دون لبس ,أعود وأقول للبنانيين اليوم في الحرب وعندما تضع الحرب أوزارها وستضع الحرب أوزارها, على كل حال أريدكم أن لا تنسوا أبدا هذه هي الادارة الاميركية صديقة لبنان وحليفة لبنان وحبيبة لبنان والتي يحترق قلبها على شعب لبنان وتريد له أن يحيا في واحة من الأمان والسلام, وتريد له أن يكون نموذجا ديمقراطيا في المنطقة هذه هي الادارة الاميركية التي قد يراهن عليها البعض وراهن عليها البعض أو قد يراهن عليها في المستقبل أرجوا أن لا ننس ذلك في أيامنا وشهورنا وسنيننا الآتية وهنا نؤكد أيا تكن نتائج هذه الحرب لبنان لن يكون اميركيا ولبنان لن يكون اسرائيليا ولبنان لن يكون موقعا من مواقع الشرق الأوسط الجديد الذي يريده بوش وتريده رايس هذا كلام قاطع وحاسم إن شاء الله.
والمسألة الثانية في هذا الشق السياسي أريد أن اقول لمن يحب لبنان ويريد أن يساعد لبنان وينطلق الآن بلهفة الى لبنان والحمد لله رب العالمين الوفود بدأت تزداد والاهتمام العربي والدولي بدأ يزداد وأنا أؤكد لكم والكل يعرف ان هذا بفضل بالدرجة الأولى بفضل الله عز وجل وصمود المقاومين والوضع الممتاز في الميدان وصمود النازحين أو الباقين في بيوتهم واحتضان الشعب اللبناني لهذه المقاومة الشريفة الآن تزداد الوفود ويزداد الاهتمام جيد مشكورين الله يتقبل منكم ,ولكن لهؤلاء الذين يحبون لبنان ويريدون مساعدته أقول يجب أن تنتبهوا جيدا اننا نحن في لبنان هذه البيوت التي تهدمت لم تهدم بزلزال ,هذه هدمتها اسرائيل الناس الذين تهجروا من بيوتهم ليس تهجيرهم تم بإعصار تسونامي ولا السيل ولا انفجار بركان, اسرائيل أخرجتهم من بيوتهم قتلت أطفالهم ونساؤهم هذا البلد ارتكبت فيه اسرائيل بقرار اميركي وبسلاح اميركي وبصواريخ اميركية, كل هذا المشهد الدموي المدمر , لا نرضى أن يتعاطى أحد مع لبنان كأن حالة انسانية بائسة نقدم لها الدواء وحصص التموين وبعض الأموال هذا أمر ومن يفعل ذلك مشكور ,ولكن هذا لا يعبر صدق الحب للبنان، صدق الحب للبنان وأنتم تستطيعون أن تفعلوا ذلك وأن ترفعوا أصواتكم والأهم أن تقولوا في الجلسات واللقاءات الداخلية التي تعقدوها مع الاميركيين وغيرهم, ما تقولوه في العلن اليوم كل العالم لبنانيون يوفدون العرب الدول الاوروبية كل العالم يعرف من هو الذي يعيق ويمنع وقف العدوان الصهيوني على لبنان بوش والادارة الاميركية اذهبوا واثبتوا حبكم للبنان هناك وارفعوا صوتكم هناك وكونوا رجالا ليوم واحد هناك, لتحفظوا كرامتكم وبقية ماء وجوهكم وأريد هنا أن أقول للحكام في بلادنا العربية والاسلامية في الشرق الأوسط الجديد، لا مكان لكراسيكم أن تخليتم عن مسؤولياتكم الاخلاقية والقومية ,خوفا على كراسيكم ولكن في الشرق الأوسط الجديد لن تبقى لكم كراسي, وليس معلوما أن تبقى لكم أوطان دولكم هذه ستقسمها خريطة الشرق الأوسط الجيد الى كانتونات الى دويلات على أساس مذهبي وطائفي لن تبقى هذه الدولة الكبيرة دولة كبيرة ولن تبقى هذه الدولة الغنية غنية ولن يبقى العرش عرشا ولا الكرسي كرسيا في املكم أنتم من أجل كراسيكم ايضا أنا أقول لكم اجمعوا بين انسانيتكم وكراسيكم وتحركوا ولو ليوم واحد من أجل أن توقفوا هذا العدوان على لبنان. أنا من اليوم الأول قلت لا أطلب ولا أناشد وأنا لا أطلب منكم ولا أناشدكم وانما أحرص عليكم وأحرص على بلدنا وعلى وطننا هكذا تكون المساعدة لمن يريد أن يساعد لبنان.
ختاما سلامي وسلام كل أحبتي وأعزائي واخواني في المقاومة الاسلامية الى عوائل الشهداء الاطهار الذين هم العين والسراج والقلب وعنوان التضحية والعطاء والفداء الأسمى وأغلى ما يجود به الانسان للجرحى الذين يعانون ألم الجراح للصامدين في أرضهم للنازحين من أرضهم الى أرضهم ومن بيتهم الى بيتهم للمحتضنين لهؤلاء النازحين والمحتضنين للمقاومة اعلاميا وشعبيا واجتماعيا وماديا ومعنويا لكل من يقف معنا في العالم ويعبر عن موقفي هذا في الاعلام في السياسة في التظاهر وفي الاعتصام وبكل أشكال التعبير المعتمدة سلامنا لهم جميعا.
ويبقى السلام السلام للمجاهدين المقاومين البواسل الأبطال الذين يثبتون وجه لبنان المنتصر في عام 2000 ويثبتون وجه لبنان الحقيقي ويدافعون عن لبنان ويدافعون عن الأمة معا يدافعون عن الأمة التي تريد اميركا واسرائيل إعادة تقسيمها من جديد ابتداء من لبنان وابتداء من العراق ومن افغانستان ومن امكان أخرى. وأختم بالقول في سلامي للمجاهدين أذكر الصهاينة أمامكم خيار واحد وقف العدوان والاصغاء الى المعالجات السياسية ولم ينقذكم أحد من مأزقكم إذا كنتم تراهنون على الادارة الاميركية انها قادرة على انقاذكم هي أعجز من أن تنقذ نفسها في العراق وافغانستان فضلا عن أن تأتي لانقاذكم في لبنان ماذا تستطيع أن تفعل أن تملي الشروط.
نحن نرفض إملاء الشروط نرفض القبول بأي شرط وهذا قلناه ونعيده وأكرره وأنا أترك المعالجة السياسية للنقاشات الداخلية ونحن حريصون في هذا الاطار ولكن أقول للاسرائيليين ان رهانكم على الاميركيين رهان فاشل، ان رهانكم على استمرار الحرب والعدوان هو رهان فاشل، ان رهانكم على تراجع إرادتنا وإرادة شعبنا في لبنان رهان فاشل. ان الرهان الوحيد الصحيح والسليم هو وقف العدوان والاصغاء للمعالجة السياسية والانتهاء من هذه الحماقة التي ارتكبتموها ولن تنتهي إلا بانتصار لبنان، لبنان الشعب العظيم ولبنان الدولة ولبنان المقاومة ولبنان الواحد الموحد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
ه.

04 mars 2008

Irak, paroles de sniper


Le Sniper de ‘Anah raconte ses exploits !


Le Sniper de ‘Anah : ma devise : un peu qui dure est préférable à beaucoup qui s’interrompt, alors je me paie un militaire américain par semaine. Mon combat continue et rien ne m’arrêtera, que la mort. Mon arme a été prise sur l’ennemi et c’est avec elle que je moissonne leurs têtes. Je vise surtout le visage. J’ai raté une seule fois mon coup et j’ai atteint ma cible à l’épaule.
Notre moisson : des tués et des blessés tous les jours et des caravanes de fous sont rapatriés tous les mois en Amérique. J’ai tué des dizaines de militaires américains dont un général. J’essaie de battre le record tenu jusqu’ici par le Sniper de Haditha. Nous avons des camps d’entraînement partout en Irak et d’excellents entraîneurs. Notre expérience a montré que notre action est meilleure dans les villes assiégées.

Allah nous promet la victoire et Bush nous promet la défaite...Qui devons-nous croire ? Je promets à l’occupant un avenir bien plus terrible pour ses soldats. Il cueille les vies et coupe les têtes, il n’est pas l’ange de la mort mais la mort passe par lui. Il a acquis une grande réputation par ses actions et pratique son art préféré qui sème la terreur parmi ses ennemis et dont il espère gagner le paradis.
Il choisit ses victimes qui se comptent par dizaines et préfère les tuer par leurs propres armes. L’occupant a mis sa tête à prix fort mais notre ami déclare que la mort seule arrêtera son action promettant à l’occupant des lendemains terribles.
Impossible d’obtenir de lui qu’il divulgue son identité. Il se veut simplement mais fermement le Sniper de ‘Anah !

Interview :

par Ali Al Hammam
Source : Agence Haq- Journal : la voix
28/02/08


* Tu es très célèbre maintenant, mais es-tu seul ou êtes-vous plusieurs ?


** Nous sommes à plusieurs et nous travaillons en équipe. Mais un seul fait le Sniper, les autres étant des aides et au cas où j’obtiens le martyr, un autre me remplace.

*Dans ton esprit, la mort est toujours présente alors ?


** Bien sûr, à chaque instant, sinon pourquoi combattrions-nous ? En règle générale, celui qui s’engage dans ce combat doit mettre la mort devant ses yeux et la considérer comme une chose acquise d’avance. Mais ce n’est pas comme n’importe quelle mort, c’est une
mort qui garantit la vie éternelle, le paradis. Qu’y a-t-il de plus noble que de mourir en combattant pour sa foi ?

* Pourquoi y a-t-il un seul sniper et deux ou plusieurs aides ? Pourquoi ne tirent-ils pas tous ?

** L’opération n’est pas simple comme vous pouvez le croire et les conditions actuelles, très complexes, imposent qu’un seul pratique le tir. Cela nous évite d’être découverts par l’ennemi. Le plus important n’est pas d’être nombreux mais que l’action soit menée sur le long terme.

* Le long terme dont tu parles, ça représente quoi exactement ?

** Grâce à Dieu, nous « chassons » un militaire ennemi par semaine, c’est nettement suffisant et c’est un gain important.

* Quel gain avec une seule opération par semaine ?

** Nous semons la terreur dans les cœurs des soldats ennemis qui se sentent en permanence menacés, ne sachant ni quand ni comment ils subissent la foudre. L’autre avantage est que nous agissons dans des conditions de parfaite sécurité.

* Ne crois-tu pas qu’en les attaquant toujours du même côté vous risquez de vous faire repérer et que cela vous expose aux dangers ?

** Nous ne les attaquons pas d’un seul côté. L’une des missions des aides du sniper est d’assurer la sécurité des endroits d’où l’on chasse les ennemis. Après chaque opération, nous choisissons un nouveau site qui n’attire pas l’attention, qui nous met en sécurité pour la prochaine opération et qui nous permet de cacher nos armes en toute sécurité.

* C’était quand ta première opération. ?


** Au début j’étais l’aide d’un sniper. Cela a duré longtemps et je me suis bien entraîné, puis j’ai remplacé mon ancien camarade.

* Ton prédécesseur a-t-il trouvé le martyr ?

** Non, mais les responsables du groupe auquel j’appartiens ont remarqué qu’il était un excellent tireur et lui ont confié une mission de formation des snipers dans de nombreuses régions. Actuellement il assume sa mission de formateur et se déplace à travers le pays. C’est ce qui m’a permis de le remplacer depuis bientôt 18 mois. Mais j’ai dû m’arrêter pendant quelques mois, au vu des conditions difficiles qu’a connues la ville de ‘Anah, alors entièrement occupée par l’ennemi. Quand les choses se sont normalisées et que nous nous sommes réorganisés, j’ai repris mon activité et je la poursuivrai jusqu’au bout In Cha Allah. Je forme aussi mes frères pour que le combat continue au cas où je suis mort ou fait prisonnier.

* Qu’est-ce qui t’arrêterait ?

** Une seule chose, la mort et l’obtention du martyr ou si je suis fait prisonnier et, au cas où je quitterais la prison je reprendrai mon travail si Dieu Le Veut !


* Est-ce que tu appartiens à un groupe déterminé et si oui lequel ?

** Pardon de ne pouvoir te le dire maintenant parce que ce serait enfreindre les règles de la sécurité. C’est un secret absolu et je dois le garder. Mais un jour, je te le promets, je révélerai tout cela, non seulement le nom de mon groupe mais aussi les enregistrements de toutes les actions que j’ai menées contre les soldats de l’occupation.

* Qu’est-ce qui pourrait t’empêcher de le faire aujourd’hui et de diffuser ton tableau de chasse sur Internet ou par d’autres moyens ?


** Actuellement c’est impossible, ce serait mettre en danger les endroits d’où nous avons chassé les ennemis de notre peuple et c’est un manquement aux règles de la sécurité.

* Les armes que vous utilisez sont-elles traditionnelles ou automatiques ?

** Nous utilisons des armes automatiques d’origine Hongroise et Russe en plus des armes américaines.

* Et ton arme ?

** J’utilise une arme automatique américaine, elle est plus précise que les autres.

* D’où as-tu les armes ?


** Les armes russes et hongroises étaient disponibles bien avant l’occupation ; quant aux américaines, elles sont un butin de guerre, gagnées sur les soldats américains tués ou quand ils fuient terrorisés au cours des combats avec les Moudjahiddines comme des rats qui fuient le navire qui coule. Comme je te l’ai dit, les armes américaines sont les préférées des snipers parce qu’elles leur donnent la fierté de tuer les soldats ennemis avec leurs propres armes et la seconde raison c’est leur haute précision. On rate difficilement sa cible avec ces armes.

* Est-ce qu’il t’est arrivé de rater ta cible ?

** Oui, la première fois. J’étais censé toucher ma cible au visage et je l’ai touchée à l’épaule et c’est l’unique fois où je n’ai pas tué ma cible. Dieu merci, j’ai été récompensé par la suite en me payant un général américain.

* Où est-ce que tu préfères toucher ta cible ?

** Notre entraîneur nous dit toujours que le meilleur endroit pour tuer un ennemi c’est le front, mais personnellement je préfère viser le visage.

* Pourquoi le visage précisément alors qu’un coup sur le front ou le cou est aussi mortel ?

** Un tir sur le visage a plus d’impact sur les compagnons de la victime. Quand ils voient le visage ensanglanté de leur camarade, leur terreur est plus grande et c’est ce que je cherche à provoquer chez eux. Il y a plus d’effet sur eux que de toucher ma cible au nez ou à l’œil. Je me souviens des effets psychologiques de l’action du sniper de Haditha, tombé en martyr depuis, qui a pris l’habitude de viser la tête de sa cible. A un certain moment les américains
lui avaient envoyé un message, par l’intermédiaire d’un chef de tribu, pour lui demander de viser n’importe quelle partie du corps pour leur permettre de quitter l’armée. Mais il refusa et continua à viser la tête de ses cibles ce qui provoqua une grande terreur dans leurs rangs et leur a interdit de patrouiller en ville.


* Comment a-t-il été découvert ?

** Non, il n’a pas été découvert. Il a trouvé la mort avec un certain nombre de combattants, dans un bombardement de l’aviation américaine.

* Comment peux- tu tirer sans te faire détecter avec le bruit assourdissant du tir ?

** Nous avons le moyen d’éviter cela en utilisant des silencieux. Nous avons deux sortes de silencieux, de provenance étrangère et fabriqués sur place. Nos camarades nous ont fabriqué des merveilles de silencieux. L’autre moyen d’atténuer le bruit du tir est d’employer une charge explosive pour absorber le son du tir. Nous l’avons souvent utilisé au début quand les silencieux étaient rares et avant qu’ils ne soient mis en fabrication par la résistance. L’usage de la charge de plastic pour absorber le bruit du tir était fréquent aussi lors de la guerre irako-iranienne mais actuellement elle devient rare.

* Quel est le grade le plus haut que tu as pu chasser?


** Un jour, il y avait un attroupement de militaires américains autour de l’un d’eux devant la base principale de ‘Anah. J’ai choisi tout de suite de le viser sans connaître son grade mais il n’était pas difficile de penser que c’était quelqu’un d’important.
Je l’ai visé entre les yeux. Deux jours après, des informations ont filtré de la base indiquant qu’un général avait été tué par un sniper. J’ai compris ce jour là que je m’étais payé un général, Grâce à Dieu !

* Est-ce qu’il y a une opération qui t’est restée en mémoire ?


** Si. Une fois j’ai atteint deux militaires américains d’un seul coup. J’ai buté le premier et
quand son camarade est venu le secourir, je l’ai buté à son tour. Le plus amusant est que les deux tués sont restés plus d’une demi heure au sol, ce qui m’a donné le temps de me retirer et de cacher mon arme et leurs camarades n’ont osé les évacuer que lorsqu’ils ont reçu le secours d’un véhicule blindé.

* Les entraînements exigent des lieux discrets, comment pouvez-vous vous entraîner alors ?


** En général on nous appelle pour les entraînements dans des régions contrôlées totalement par la résistance. Nous nous entraînons dans des espaces ouverts, des régions désertiques et des plans d’eau où il n’y a aucune présence de l’ennemi ou de ses agents. C’est là que nous nous entraînons. Il y a de nombreux camps de ce genre sous notre contrôle et que l’ennemi
ne peut découvrir ou simplement ne peut atteindre.

* Comment choisis-tu ta cachette pour être à l’abri de l’ennemi ?


** Je fais avec mon équipe un long travail de reconnaissance pour choisir l’endroit d’où je tire et la cachette pour l’arme, quelques secondes après l’accomplissement de la mission. L’ennemi a l’habitude d’entreprendre rapidement une fouille systématique des lieux, juste après notre action. Il leur arrive souvent de rentrer dans les lieux d’où nous les avons visés
mais ils ne trouvent jamais l’arme. D’où l’importance du choix de la cachette et pour assurer le repli.

* Comment choisis-tu tes cibles ?


** Le choix se fait en fonction de l’importance des individus dans les patrouilles à pied. Quand il s’agit de véhicules blindés, tels les chars ou les Humvee, je choisis toujours l’homme qui se tient en haut de la tourelle. Conscients de cela, les soldats ont toujours la tête baissée ou se cachent derrière un blindage métallique ou en plastic. D’autres facteurs commandent le choix des cibles !!!

* Combien as-tu abattu de militaires jusqu’ici ?

** J’en ai buté quelques dizaines et depuis mon retour à ma chasse préférée, il y a quelques mois, j’en ai buté 23, le dernier il y a juste quatre jours. Un seul blessé par contre. Au fait avant la reprise, je ne tenais pas de comptabilité, mais maintenant j’essaie de battre le record détenu jusqu’ici par le sniper de Haditha, du moins dans les zones occidentales du pays.

* Quelles sont les cibles les plus faciles ?

** Généralement les patrouilles à pied, cela nous donne le temps de choisir l’ennemi à abattre et nous met dans des positions stables et confortables. De plus, la terreur est toujours assurée pour l’ennemi. Il y a aussi les plantons en garde dans les tours qui jalonnent les remparts autour des bases. De plus en plus l’ennemi place des mannequins habillés en soldats. Cela
aussi est le résultat des effets psychologiques de notre action.

* Pourquoi avoir choisi ce procédé dans ton combat contre les américains ?

** C’est le procédé le plus difficile et le plus complexe dans le combat des ennemis. Il exige une forte personnalité, des nerfs d’acier, une grande confiance en soi et une grande habileté. C’est aussi un moyen sûr de semer la panique et la terreur dans les rangs ennemis.

* Dans quelles conditions le tir devient-il l’arme la mieux adaptée ?

** C’est l’arme la mieux adaptée et la plus utile dans les villes assiégées. C’est comme une opération chirurgicale qui ne touche que la partie désignée et sans conséquence sur la population civile. J’essaie en tout cas de tout faire pour éviter des dommages à la population.
C’est aussi une arme psychologique comme je l’ai expliqué parce que chaque militaire en patrouille se sent toujours en face de la mort. Le résultat est d’ailleurs bien réel puisque des milliers de soldats repartent dans leur pays à moitié fous, par ce qu’ils ont enduré de nos tireurs d’élite.

* Est-ce que tu suis un rite particulier avant de dresser ton embuscade ?

** Avant d’exécuter une opération de tir, je fais mes ablutions et je fais deux génuflexions en priant Allah de me faciliter la tâche et d’accepter mon action en don pour Lui, de faire que mon action apporte la joie aux croyants et de m’accorder le martyr au cas où je suis tué. Après l’accomplissement de ma tâche et une fois ma cible atteinte, je me tourne vers la Qibla et
je me prosterne, à l’endroit même d’où j’ai tiré ma cible, pour rendre grâce à Allah. Au retour chez moi je fais encore une prière de remerciements.

* Les américains ont promis une importante récompense à celui qui leur donnerait des informations sur toi. Tu ne crains pas de tomber dans leurs mains ?


** Cela ne fait que nous encourager à aller de l’avant. Chaque fois qu’ils augmentent le montant de la récompense cela nous prouve que nous leur faisons mal. En tout cas si je tombe en martyr, d’autres prendront ma place et ils seront meilleurs que moi. Il convient de nous souvenir de ce verset « rien ne nous arrive s’il n’est voulu par Allah ».

* Un dernier mot ?

** Un mot à mes frères : Allah nous a promis la victoire alors que Bush nous a promis la défaite ! Qui croire : Allah Le Tout Puissant ou le petit Bush ? Mes compagnons et moi restons fidèles à notre foi et à notre patrie jusqu’à la dernière goutte de notre sang
et aux ennemis ce petit message : nos faits d’armes accomplis jusqu’ici ne sont qu’un début, attendez le reste !

‘Anah : ville du nord ouest de l’Irak, située sur l’Euphrate, réputée pour ses norias !

traduit de l’arabe par Ahmed Manai : www.tunisitri.net/


http://www.iraqirabita.org/index3.php?do=article&id=12808/

http://rsistancedespeuples.blogspot.com/

23 février 2008

Sayyed Nasrallah, 22 février 2008





اطل الامين العام لحزب الله سماحة السيد نصر الله في مهرجان الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية في ضاحية بيروت الجنوبية الذي بدأت مراسمه عند الثالثة عصرا بمشاركة عشرات الالوف في مجمع سيد الشهداء(ع) في الرويس والشوارع المحيطة
وعرض السيد نصر الله لأهمية مسيرة القادة الشهداء وما اثارته شهادتهم من دفع في مسار المقاومة ، وصولا الى الحديث عن بعض من دور الشهيد القائد عماد مغنية في اثناء العمليات العدوانية الاسرائيلية ومواجهتها وفي النصر في حرب تموز وفي عمليات امنية منها عملية اسر العقيد الصهيوني الحنان تننباوم.
واكد السيد نصر الله ان استراتيجية المقاومة هي تحرير الارض والاسرى والدفاع عن لبنان بوجه الاعتداءات المستمرة. وقال ما زلنا ندعم ونؤيد أي حوار وطني يؤدي لاستراتيجة دفاع وطني تتحمل فيها الدولة واللبنانيون جميعا مسؤولية الدفاع عن لبنان. واضاف اما زوال اسرائيل من الوجود فان زوالها هي نتيجة حتمية وقانون تاريخي وسنة الهية لا مفر منها وهذا امر قطعي ونحن نتحدث عن مسار تاريخي في المنطقة، مبديا الاعتقاد ان هذا المسار سيصل الى نهايته خلال سنوات قليلة.
ووصف السيد نصر الله اغتيال القائد مغنية بأنه عملية استباقية لما تحضره اسرائيل للبنان والمنطقة وقال هم يتحدثون عن استراتيجية قطع الرؤوس بعد فشلهم في حرب تموز، وان هناك مجموعة قادة جهاديين شكلوا عنصر القوة الرئيسية لحزب الله في حرب تموز وعليهم ان يشطبوا هذا الجيل حتى اذا شنوا حربا جديدة يفقد حزب الله والمقاومة القدرة على المواجهة والنصر مؤكدا ان الاغتيال جاء ل في سياق حرب مفتوحة وشاملة واسف من ان بعض احزاب السلطة عاد لنغمة تطمين القيادات ان هناك حربا ستقضي على حزب الله والمعارضة في نيسان او ايار او حزيران..
وتوعد السيد نصر الله العدو بحرب غير مسبوقة اذا شن عدوانا جديدا على لبنان وقال اننا بكل فخر واعتزاز وثقة وبكل ايمان بتضحيات اخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية مستعدون للمواجهة والدفاع وصنع نصر جديد. واضاف لن يستطيع احد ان يحمي كل الجبهة الداخلية الاسرائيلية من صواريخنا واما في الاجتياح البري فاخوانكم اخوان الحاج عماد ورفاقه الذين اصبحت عزيمتهم اقوى بشهادته سيقاتلون جيش الصهاينة عند كل واد وتل وعند كل طريق واقسم لهم ستحملون دباباتكم وضباطكم وجنودكم وسينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية.
واكد السيد نصر الله للعدو اننا سنقاتلكم في البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر جيشكم في الجنوب ودبابتكم وبقية ردعكم وستبقى اسرائيل بلا جيش وعندما تصبح اسرائيل بلا جيش لا تبقى وهنا ما قلته عن ان دم عماد سيخرج اسرائيل من الوجود.
وعن الرد على اغتيال مغنية اكد سماحته اننا لا يمكننا ان نسكت عل قتل احبائنا واعزائنا ولن نسمح للعدو بالتمادي في قتل قادتنا واحبائنا.
وهنا نص الكلمة كاملة:

كلمة الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في ذكرى اسبوع المقاومة الاسلامية
واسبوع الشهيد عماد مغنية في 22-2-2008

في البداية أتوجه باسمي وباسم عائلة الشهيد القائد الحاج عماد مغنية وقيادة حزب الله وكل أخ وأخت في حزب الله وكل مجاهد في المقاومة الاسلامية أـوجه بالشكر إلى كل الذين باركوا لنا وقدموا لنا العزاء وعبروا عن مواساتهم باستشهاد القائد الكبير والأخ الحبيب الحاج عماد مغنية أتوجه بالشكر إلى مراجعنا العظام وإلى جميع المرجعيات الروحية المسيحية والاسلامية والسادة العلماء والأطر العلمائية المختلفة وإلى الرؤساء الحاليين والسابقين والوزراء الحاليين والسابقين والنواب الحاليين والسابقين والقيادات السياسية والحزبية والعسكرية والأمنية والشخصيات والأطر الإعلامية والنقابية والثقافية والاجتماعية في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والإسلامي وإلى كل اللذين أقاموا مجالس التبريك والعزاء في لبنان والعالمين العربي والإسلامي.

من واجبي أن أخص بالشكر سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي دام ظله الشريف لأبوته وعنايته الخاصة التي عبر عنها إن من خلال البرقية أو من خلال خطابه السياسي أو مجلس الفاتحة الذي أقامه في طهران أو المودة الكبيرة والمضمون العالي الذي عبر عنه في برقيته وخطابه وكذلك رئيس الجمهورية الاسلامية في إيران الدكتور أحمدي نجاد الذي أوفد إلى مجمعنا هذا في يوم التشييع وزير الخارجية الأخ الدكتور منوشهر متكي مع وفد رفيع المستوى يمثل مختلف المؤسسات والهيئات القيادية الكبرى في الجمهورية الاسلامية في ايران.
أتوجه بالشكر إلى عشرات الآلاف الذين شاركونا تشييع شهيدنا القائد تحت المطر او في الأجواء القاسية كما اتوجه إليكم أيها الإخوة والأخوات في هذا اليوم بالشكر والتقدير على حضوركم ومشاركتكم لنا في الذكرى السنوية لاستشهاد أميننا العام وقائدنا السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله وفي الذكرى السنوية لاستشهاد شيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب وفي ذكرى اسبوع الرحيل والاستشهاد والغياب والفوز العظيم الذي من الله تعالى به على شهيدنا القائد عماد مغنية.
حضوركم ومشاركتكم اليوم تعنى لنا الكثير وتعنى لعدونا الكثير وهي تعبر بطبيعة الحال عن مدى الالتزام والموقف والصدق والوفاء للشهداء الذين يقدمون دماءهم من أجل أن نحيى جميعا بكرامة ومن أجل أن يبقى وطننا شامخا وأمتنا عزيزة.

نحن اليوم في محفل الشهداء القادة وكل واحد من هؤلاء القادة بات بفعل الجهاد والاستشهاد وبفعل التضحية ودم الشهادة رمزا وعنوانا لمرحلة معينة وان كان ما يجمع بين الشهداء القادة في مناسبتنا كثير وكثير، من الايمان الى الصدق والوفاء والاخلاص والتواضع والمحبة والى الأحاسيس الإنسانية الراقية المرهفة والعمل الدؤوب والجهاد الدامي والترفع والصدق الى محبة الناس والثبات الذي لا مثيل له .
كل شهيد من هؤلاء القادة هو عنوان لمسيرتنا ومقاومتنا وتضحياتنا وكل شهدائنا ولكنه رمز لمرحلة محددة في مواجهة العدوان الصهيوني الدائم والمستمر، هذا العدوان الذي بدأ على لبنان منذ سقوط فلسطين واحتلال الصهاينة لفلسطين عام 1948. منذ ذلك اليوم، الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وعلى جنوب لبنان بالتحديد وعلى القرى الحدودية لم تتوقف وان كان في الواقع الحالي الكثير من اللبنانيين لا يعرفون تلك المرحلة او يغفلون عنها. ولكن من المؤسف ان بعض من يدعون قادة سياسييون كبار ايضا يتجاهلون او يجهلون تلك المرحلة. وانا اذكر عندما كنا نناقش الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار الوطني وتحدثت عن الاعتداءات الاسرائيلية من العام 48 ولبداية السبعينات أي قبل مجيء الفصائل الفلسطينية الى جنوب لبنان احتج بعض الحاضرين وقال ان اسرائيل لم تعتد ولم تفعل شيئا خلال كل ذلك الزمان، وان مشكلة اسرائيل مع لبنان بدأت منذ مجيء الفصائل الفلسطينية الى لبنان وهذا جهل وغفلة، وفي نفس الجلسة احضر الموظفون في مجلس النواب من الارشيف خلاصة طويلة للاعتداءات الاسرائيلية منذ العام 48 وحتى السبعين .

هناك مجازر كبرى ارتكبت بعد العام 48 في جنوب لبنان وقراه وفي بعض هذه المجازر استشهد 150 و180 مواطنا لبنانيا. في تلك الاعتداءات كان يعتدى على مخافر قوى الامن الداخلي وكان يخطف عناصر قوى الامن الداخلي ثم يطلق سراحهم بعد التوسل والتذلل. الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان لم تتوقف منذ عام 1948 ولذلك ابدأ من هنا قبل ان اصل الى مرحلة الشيخ راغب ومرحلة السيد عباس ومرحلة الحاج عماد لأقول لكل المساكين في لبنان الذين يتحدثون عن قرار الحرب والسلم . ايها المساكين ان قرار الحرب والسلم ليس في ايديكم ولو كنتم حكومة، قرار الحرب والسلم هو في يد اسرائيل منذ 1948 . والقرار الذي نتخذه هو حقنا الشرعي والقانوني والطبيعي والانساني والاخلاقي في الدفاع عن شعبنا واهلنا وقرانا ووطننا عندما تتخلى عنه الدولة وعندما يتخلى عنه العالم .

قرار الحرب والسلم اذا كنتم تريدون الحصول عليه وانتزاعه، عليكم ان تكونوا ابطالا واسودا لتنتزعوه من قلب اولمرت وباراك واسيادهم في واشنطن . هذه الحرب شنها الاسرائيلي واليوم دخلنا الى مصطلح جديد الحرب المفتوحة.
الحرب المفتوحة هي مفتوحة من العام 1948 وعندما فتحت لم اكن موجود ولا الحاج عماد كان موجود ولا السيد عباس ولا الشيخ راغب . هم الذين فتحوا هذه الحرب على فلسطين وعلى امتنا العربية والاسلامية وعلى لبنان، انتم تريدون ان تحيدوا انفسكم ولكن العدو يرفض ان يحيد هذا البلد ورفض ان يحيده . منذ العام 48 كان الامام السيد عبد الحسين شرف الدين يصرخ ويبرق ويخطب ويحمل الدولة المسؤولية ولا من يصغي . وبعد الامام السيد عبد الحسين شرف الدين كان الامام القائد والمؤسس للمقاومة الامام السيد موسى الصدر يخطب ويحمل المسؤولية اللبنانية والدول العربية المسؤولية والقوى السياسية المختلفة ويطالب الدولة اللبنانية بان ترسل الجيش الى الحدود ليدافع عن الوطن، ولكن الجيش في تلك المرحلة كان جيشا للنظام وليس جيشا للوطن جيشا لحماية الامتيازات وليس جيشا لحماية الجنوبيين فلم يصغ الى موسى الصدر . حتى وصل الامر ان الامام موسى الصدر دعى بنفسه الى شراء السلاح وهو كان يشتري السلاح . والى حمل السلاح والى تدريب الشباب على السلاح والى تحويل كل بلدة في جنوب لبنان وراشيا والبقاع الغربي الى قلعة حصينة قادرة ان تدافع عن نفسها في مواجهة أي عدوان اسرائيلي .

هذا هو موسى الصدر اليوم من المضحك المبكي ان بعض قيادات فريق السلطة - وانا من اليوم وصاعدا لا اقول فريق الرابع عشر من شباط تنزيها لمناسبة 14 شباط ولذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري تنزيها للذكرى عن هذه القيادات ولغتها وشتائمها وانما اقول فريق السلطة وفريق الموالاة او أي تعبير اخر - ان تقف بعض قيادات فريق السلطة لتحتج علينا بالامام موسى الصدر، بذكر الامام موسى الصدر وخطه. جيّد، نحن نقبل هذا الاحتجاج وانا اقول لهم تعالوا طالما اننا اضعنا الكثير من المرجعيات التي نعود اليها في حسم خلافاتنا تعالوا لنعود جميعا كلبنانيين ما دمتم تعتبرون ان فكر السيد موسى الصدر هو فكر لبناني وليس فكرا ايرانيا تابعا لولاية الفقيه . تعالوا لنحتكم الى فكر الامام موسى الصدر في مسألة المقاومة والصراع العربي الاسرائيلي وكذلك في مسألة الوضع اللبناني والداخلي. وانا اقول باسم كل فرد من حزب الله وحركة امل اننا نقبل بكل حرف قاله الامام موسى الصدر في أي مسألة من المسائل .اذا كنتم تريدون الاحتجاج فنحن نقبل هذا الاحتجاج ونقبل هذه المرجعية الفكرية والسياسية .

استمر العدوان في ظل غياب الدولة وكان الاجتياح الاكبر عام 82 على لبنان والذي اريد من خلاله تغيير هوية لبنان وموقع لبنان ومعادلات المنطقة في ظل دعم دولي وسكوت عربي وتواطؤ داخلي، وسيطر جو قاتم من اليأس والاحساس بالعجز والضعف وايضا جو قاتل من مشاعر الخوف، حتى قيل اننا دخلنا في العصر الاسرائيلي ولم نخرج منه. هنا كانت المرحلة الاولى التي بات الشيخ راغب بشهادته ودمه عنوانا لها، وهذا لا يأخذ شيئا من جهاد البقية وعطاءاتهم، بجهاده ودمه الزكي بات رمزا للمرحلة من العام 82 الى العام 85 مرحلة استنهاض الناس وكسر الخوف بعث الامل الاحساس بالقوة والقدرة على التحرير والنصر واطلاق المقاومة الشعبية الى جانب المقاومة المسلحة، مقاومة الاعتصام والتظاهر والحجارة والزيت المغلي.

هذه المرحلة بات عنوانها ورمزها الشيخ راغب الذي كان يرفض أن يصافح (الجنود الصهاينة) لأنّ المصافحة اعتراف وكان يرفض أن يبتسم في وجه الجنود المحتلين وكان يرفض أن يستسلم ولو هدموا بيته على رأسه، وهو الذي تحمل عذاب السجن والتحقيق لأيام طويلة وخرج أشد عزيمة وأقوى إرادة. الشيخ راغب الذي كان ينتقل من بلدة إلى بلدة ومن مسجد إلى مسجد ومن حسينية إلى حسينية ليخاطب ويستنهض الناس ويبعث فيهم روح الشجاعة والثقة بالله والنفس ويبعث فيهم الأمل، وكانت المقاومة المسلحة العالية والمقاومة الشعبية الراقية التي ألحقت الهزيمة بالإحتلال الصهيوني في تلك المرحلة، جاء استشهاده ودمه ليعطيها دفعا قويا سريعا لتنجز المقاومة المسلحة والشعبية معا انتصارها الكبير عام 1985 بطرد الصهاينة من الجبل وبيروت والضواحي وصيدا وصور والنبطية ليختبئوا خلف التلال والجبال في الشريط الحدودي المحتل. كانت شهادة الشيخ راغب عنوانا لتلك المرحلة ودافعا قويا للإنتصار.

بعد عام 1985 بدأت مرحلة جديدة دخلت فيها المقاومة العمل العسكري المسلح والمنظم والمركز وغابت فيها المقاومة الشعبية الواسعة بسبب طبيعة التركيبة والحضور في منطقة الشريط الحدودي الذي تعرض لموجة تهجير واسعة جدا ولقمع شديد وكبير. في تلك المرحلة كان قائدنا وأستاذنا وأميننا العام السيد عباس الموسوي الذي كان عضوا في قيادة حزب الله ولم يكن هناك منصب أمين عام ولكنه أصر أن يذهب إلى الجنوب وبيته في بعلبك، أن يذهب إلى الجنوب وأن يتولى مسؤولية حزب الله في الجنوب ليكون على مقربة من عمل المقاومة، وكان السيد عباس طوال سنوات في الجنوب في هذا الموقع يشرف على المقاومة ويشارك في التخطيط ويحضر في غرفة العمليات، يدير ويساعد في الإدارة، يودع المجاهدين ويستقبل العائدين ويزف الشهداء، ومع ذلك، كالشيخ راغب، ينتقل من بلد إلى بلد ومن مكان إلى مكان، يحمل بحنجرته وصوته القوي نبض دماء الشهداء وعرق المجاهدين وأنفاسهم الزكية التي كان يتحسسها عن قرب في كل يوم وليلة.

السيد عباس أمضى السنوات الأخيرة من حياته يعيش في السيارة وليس في المنزل، حتى كان مزاحنا معه (بالقول): "أيّها السيد الذي بيته سيارته". السيد عباس كانت حياته وايامه ولياليه وكان فرحه وحزنه كله في المقاومة، وسعى السيد عباس لتكريس النهج المقاوم المسلح المنظم المركز وإعطائه الأولوية المطلقة في ثقافة وفكر وحركة وأداء وخطط وبرامج وسلوك حزب الله وبالأخص عندما تحمل مسؤولية الأمانة العامة لحزب الله، وجاء استشهاده ليكون عنوانا للمرحلة التي يثمر فيها جهاده ودمه، فانطلقت المقاومة في خط تصاعدي وليس في رد فعل انفعالي وإنما في حركة مدروسة ومخططة ودؤوبة ودقيقة في خطٍ بياني تصاعدي من 16 شباط 1992 إلى 25 أيار 2000 لتصنع الإنتصار في ذاك العام.

نحن صنعنا الإنتصار بدم السيد عباس الذي تراكم مع دم الشيخ راغب، دم السيد عباس أدخل المقاومة إلى كل بيت وإلى كل قلب وإلى كل وجدان في لبنان وعلى امتداد العالمين العربي والإسلامي، هذا الدخول إلى كل قلب وإلى كل بيت مكّن المقاومة من أن تتطوّر كيفاً وكماً ونوعاً، وهيّأ للمقاومة أوسع حاضنة شعبية لم تكن تحظى بها من قبل، فكان دمه المؤسس للمرحلة الثالثة.

في المرحلة الثالثة والتي أستطيع أن أقول اليوم بفخر واعتزاز أنّ عنوانها ورمزها القائد الشهيد الحاج عماد مغنية، وهنا نحاول أن ننصفه بعض الإنصاف وأن نعطيه بعض حقه. المرحلة الجديدة كانت تركز على تطوير عمل المقاومة : على المستوى النوعي فتح آفاق جديدة، على المستوى الكمي تكبير وتكثيف الإمكانيات المتاحة، تصعيد العمليات، تحول في استراتيجية المقاومة من حرب عصابات تقليدية إلى مدرسة قتالية جديدة لم يسبق لها مثيل تقع ما بين الجيش النظامي وحرب العصابات، تحول المقاومة إلى مؤسسة لا تتوقف لا في خططها ولا في برامجها ولا في يومياتها ولا في تكتيكها ولا في سيرها الإستراتيجي على شخص أو على قائد مهما علا شأنه.

مرحلة الإنتصارات والإنجازات وتوازن الرعب مع العدو، هذه المرحلة كان الحاج عماد مغنية أبرز قادتها إلى جانب إخوانه ونظرائه وأحبائه من القادة المجاهدين ومن المجاهدين الأبطال في المقاومة. يجب أن يعرف العالم كله وأؤلئك الذين يجهلون قدر الحاج عماد، أنه كان القائد الميداني للتحرير التاريخي في 25 ايار عام 2000، ولكنه بعد التحرير لم يعقد مؤتمرا صحافيا ولم يخرج إلى العلن ولم يقل أنا عماد مغنية، أنا القائد أنا صانع النصر أنا وأنا وأنا ... وأريد منكم جزاء أو شكورا، لأنّه ابن المدرسة التي تعطي لله وتجاهد لله وتعمل لله ولا تريد من أحد جزاء ولا شكورا.

الحاج عماد كان القائد لعملية الأسر الأولى بعد التحرير وللعملية المعقدة في أسر العقيد (ألحنان) تتنباوم والتي أدّت في نهاية المطاف إلى تحرير عدد كبير من أحبائنا وأعزائنا الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين وغيرهم. الحاج عماد منذ العام 2000 كان القائد للتحضير والجهوزية للدفاع عن لبنان أمام أي حرب محتملة. بعد النصر عام 2000 ابتهج الناس وعاشوا حياتهم الطبيعية حتّى في القرى الأمامية وكانت لهم حياتهم الهنيئة، أمّا الحاج عماد مغنية، ولا اقول الحاج رضوان فهذا الإسم كان للمرحلة السرية، كان يعمل ويصل الليل بالنهار من أجل اليوم الذي يعلم أنّ إسرائيل ستعتدي على لبنان لأنّه لا حدود لأطماعها، ولأنها ستثأر لذلها وهزيمتها في أيار عام 2000.

ثمّ جاءت حرب تموز وكان الإنتصار في حرب تموز وكان الحاج عماد من القادة الكبار في حرب تموز، قبل الحرب وفي الحرب كان كذلك. وهذه الحرب إنما انتصرنا فيها لأنّه كان لدينا الرجال والجهوزية والخطة والقادة الكبار وفي مقدمتهم الحاج عماد مغنية، لو أردت أن أطلق عليه وصفا بلا مجاملة ولأعطيه الحق، وأعتقد أنّ بقية إخوانه وشركائه في الجهاد وفي الإنجاز في المقاومة يشاركونني في أن نعطي الحاج عماد هذا الحق، أقول أنّ الحاج عماد من خلال موقعه في حزب الله هذا السيل البشري الهادر، من خلال موقعه الوارث لدماء الشهداء والوارث لدم السيد عباس والشيخ راغب، كان قائد الإنتصارين بحق، الإنتصار في 25 ايار عام 2000م والإنتصار في حرب تموز 2006م.

وبعد حرب تموز، عمل أيضا في الليل والنهار لأننا كنّا نؤمن أن العدو سيعد لحرب جديدة ولأنّ نتائج حرب تموز استراتيجية إن لم يتم تداركها ستودي بإسرائيل إلى الهاوية وإلى الزوال، فكان يعمل مع إخوانه. نحن أنجزنا تقييم حرب تموز قبل أن ينجزه العدو، نقاط القوة والضعف عندنا، ونقاط القوة والضعف عند العدو، وبدأ الحاج عماد مبكرا في تقوية عناصر القوة ومعالجة عناصر الخلل او الضعف عندنا. نعم لقد رحل الحاج عماد شهيدا وقد أنجز المهمة، لم يبقَ هناك شيء يحتاج إلى عماد مغنية لينجزه، عماد مغنية بخصوصياته وبشخصيته وبروحه المتواضعة ونفسيته المحببة وبعقله الألمعي أنجز ما عليه ورحل، وترك هذه الأمانة الكبيرة وأصبح عنوانا ورمزا لمرحلة متقدمة جدا من مراحل المقاومة وحضورها وتطورها وقدرتها على مواجهة الهجوم والعدوان.

وهنا ألفت إلى الفارق الإستراتيجي بين مقاومة تقاتل جيشا نظاميا يحتل الأرض فتشن عليه عمليات من داخل الأرض في حرب عصابات استنزافية، وبين مقاومة تقف في وجه عدوان يريد أن يحتل الأرض فتمنعه من الإحتلال وتلحق به الهزيمة، هناك فرق كبير بين النوعيّتين والكميّتين والقدرتين والمدرستين وهذا تطور وهذا الإنتقال بالمقاومة من مرحلة المقاومة الشعبية التي تقاتل في أرضها لتطرد الإحتلال إلى مقاومة شعبية تدفع العدوان وتمنع الإحتلال، (لذا) لا أظن أن لهذا (الأمر) نظير في العالم وفي التاريخ، فالمقاومات تحرر الأرض ولكن مقاومات تمنع عدوانا على بلد فهذا أمر جديد.

في هذا السياق، وفي ذكرى شهدائنا القادة وذكرى فَقْد هذا العزيز القائد أود أن أشير إلى بعض النقاط المرتبطة بمناسبة استشهاد الحاج عماد، أولا : جاء الإغتيال بعد 25 عاما بالتحديد من الملاحقة والمتابعة والتعاون الإستخباري الأمريكي الإسرائيلي في محاولة لخطف الحاج عماد أو قتل الحاج عماد. بعد 25 سنة وصلوا إليه، ولكن ما هو الفارق بين الحاج عماد وغيره من بعض المطلوبين؟ كان يمكن للحاج عماد أنّ يختبيء في مكان ويقيم مجموعة من الإجراءات الأمنية ويبتعد عن الناس وعن العمل. وأنا اؤكد لكم أنّهم ما كانوا لينالوا منه أبدا، وكان حينئذٍ من الطبيعي أنّ يعيش الحاج عماد الحياة الطبيعية المفترضة (المرتبطة بمشيئة الله) في أذهان الناس ويموت على فراشه ميتة طبيعية.

هم يعتبرون أنّ إنجازهم أنهم قتلوا الحاج عماد ونحن نعتبر أنّ إنجاز الحاج عماد أنّه بقي 25 سنة يقاتلهم، لم يختبيء في كهف وكان دائم الحضور وخصوصا في السنوات العشر الأخيرة، دائم الحضور في كل الساحات، يعمل في الليل والنهار، حركة اتصالات واسعة كان يقتضيها ويفرضها الموقع الجهادي، حضور في الجبهة وفي الخطوط الأمامية، لم يكن يظن الجنود الصهاينة قبل التحرير في العام 2000 وبعد التحرير أنّ مجموعة الشباب التي تقف على هذه التلة أو تلك التلة وتخطط لعملية ما، أنّ واحدا من هؤلاء الشباب هو عماد مغنية. الحاج عماد لم يكن مختبئا حتى نقول كيف نالوا منه، كان حاضرا متحركا نشيطا، أن يصمد ويبقى حيّا 25 عاما هو الإنجاز الكبير لمدرسة حزب الله الأمنية إن صح التعبير.

ثانيا، التحقيق في عملية الإغتيال في دمشق ما زال مستمرا ومتواصلا، بالتأكيد هو مسؤولية سورية بالكامل لأنّه حصل في دمشق، وكل ما قيل في وسائل الإعلام عن لجنة تحقيق إيرانية سورية مشتركة هو غير صحيح. بالنسبة إلينا بطبيعة الحال نحن نتعاون مع التحقيق السوري بما لدينا من معطيات ونتواصل بشكل دائم ولكن هم الذين يتحملون مسؤولية التحقيق ويقومون به. وأنا من خلال المتابعة اليومية لهذا الأمر أشهد بالجدية العالية جدا من قبل الإخوة السوريين في هذا المجال والعمل الكبير الذي يتم إنجازه على هذا الصعيد. وبمعزل عن كل الشائعات التي نشرت في وسائل الإعلام والتي تحاول أن تحرف التحقيق عن مساره الصحيح أؤكد لكم أنّ كل المعطيات التي توفرت حتى الآن من خلال التحقيق زادت قناعتنا بمسؤولية إسرائيل عن هذا الإغتيال.

ثالثا، نحن نعتبر أنّ إسرائيل هي العدو وأنّ إسرائيل هي الخصم وهي المسؤول عن الإغتيال وكنّا حازمين وواضحين في هذه المسألة، لكن هناك من يريد أيضا أن يحرف مسار المسؤولية باتجاه آخر وهذا ما نرفضه بشكل قطعي وأكيد. هنا من حقنا أن نستغرب ما قامت به بعض الدول الغربية من إغلاق مراكز ثقافية في صيدا أو طرابلس أو ما قامت به بعض الدول العربية من تحذير رعاياها من السفر إلى لبنان، وكذلك فعلت بعض الدولة الغربية. إذا كان المقصود هو الحذر منّا فَعَدُوِّنَا وَخَصْمَنَا وَثَأْرَنَا عند الإسرائيلي، ونحن لم نوجّه إتهاما لأحد. وإذا كان المقصود هو الخشية أو الحذر مِمَّن قد يدخل على الخط فليعلنوا ذلك وليوضحوا ذلك ولا يتركوا الأمور ملتبسة، يجب على جميعنا أن يحذر من دخول أي طرف على الخط لأنّ هناك أطرافا لها مصلحة في توتير الأجواء في لبنان وإيجاد خضّات أمنية في لبنان ومخاطر جدية في لبنان.

نحن نطالب هذه الدول بأن تتصرف بشكل مسؤول وطبيعي إلآّ إذا كان هناك أيضا احتمال آخر لاستغلال هذه المناسبة لدفع الأمور إلى مزيد من التوتر والتشنج مع إسقاط المبادرة العربية للذهاب إلى التدويل وللقول أنّ لبنان على حافة الهاوية وعلى حافّة الحرب الأهلية وعلى حافّة الإنهيار الشامل فلنذهب إلى مجلس الأمن وليتحمل مسؤولية الوضع في لبنان، آمل أن لا يكون الوضع كذلك.

رابعاً، استراتيجية المقاومة، للأسف في لبنان يوجد أناس لا يسمعوك ماذا تقول ويحاسبونك على ما في أذهانهم وإذا سمعوا ما تقوله يحرفون كلامك. استراتيجية المقاومة في لبنان كانت وما زالت هي تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة وأسرى في السجون والدفاع عن لبنان وحماية لبنان في مواجهة الاعتداءات الصهيونية الإسرائيلية والمتكررة والقائمة. نحن ما زلنا بالرغم من ألمنا الكبير بشهادة القائد الحاج عماد ما زلنا ندعم ونؤيد أي حوار وطني يؤدي إلى استراتيجية دفاع وطني حقيقية تتحمل فيها الدولة واللبنانيون جميعاً، يتحملون بالفعل مسؤولية الدفاع عن لبنان، ما زلنا ندعم هذا الخيار والاتجاه ونؤيده ونرى فيه مصلحة للبنان ولنا ولجنوب لبنان ولكل اللبنانيين.

أما زوال إسرائيل من الوجود.. أيها الأحبة يا أعداء إسرائيل أنتم الأحبة، وأنتم الموجودون في مكان آخر أصدقاء إسرائيل والمراهنون عليها، اسمعوا مني ما أقول: إن زوال إسرائيل من الوجود هو نتيجة حتمية قهرية هي قانون تاريخي هي سنة إلهية لا مفر منها، هذا أمر قطعي.
نحن نتحدث عن مسار تاريخي في المنطقة وأنا أعتقد أن هذا المسار التاريخي سيصل إلى نهايته خلال سنوات قليلة. هذا الأمر قهري وحتمي، لماذا ؟ لأسباب ذاتية وأسباب موضوعية: أولاً ، لأن إسرائيل وجود طارئ وغريب ولا يمكنها الاستمرار في المنطقة، هذا سبب ذاتي. لأن إسرائيل ليست موجودة بقوتها الذاتية وإنما موجودة بفعل الإرادة الدولية والواقع الدولي الذي سيتغير وخلال سنوات قليلة أيضاً. وثالثاً ، بسبب صمود الشعب الفلسطيني 60 عاماً والذي تحمل ما لا يطاق وما زال يتحمل، من القتل اليومي والحصار والتجويع ، من قتل القادة والكوادر والشباب والنساء والأطفال ويرفض أن يستسلم، يرفض أن يسلم القدس ويرفض أن يتخلى عن الأرض ويرفض أن يوطن في أي أرض غير أرض فلسطين الطاهرة والمقدسة. هذا ليس أمراً بسيطاً. أن يصمد شعب ما ستين عاماً في ظل كل هذه الظروف القاسية والمريرة والأليمة وخذلان العالم، هذا عامل من عوامل زوال إسرائيل الموجود وعدم وجود مستقبل لها. رابعاً الواقع الديموغرافي في فلسطين 48 والـ 67، حتى من الـ 48، وقد قلت سابقاً أن الإسرائيليين يخافون على وجودهم حتى لو لم يحمل الفلسطينيون السلاح ، لو لم يستخدم الفلسطينيون استراتيجية المقاومة المسلحة، وإنما استخدموا استراتيجية الزواج والإنجاب، إسرائيل هذه لا يمكنها أن تبقى. خامساً ، الممانعة العربية، بعض الدول العربية التي ما زالت ممانعة وفي مقدمتها سوريا والممانعة الشعبية الشاملة على امتداد العالم العربي وعلى امتداد العالم الإسلامي ومعرفة الصهاينة أنه قد يطبع معهم بعض الحكام ، ولكن شعوبنا على امتداد العالمين العربي والإسلامي، شعوبنا المخلصة، شعوبنا الوفية، شعوبنا المؤمنة، شعوبنا الصادقة لا يمكن أن تمد يد المسامحة على احتلال القدس وفلسطين. إذا كان بعض الحكام حاضر للمسامحة من أجل أن يحفظ عرشه فإن شعوبنا وأجيالنا لن تسامح أولئك الصهاينة الذين ارتكبوا المجازر لا في دير ياسين ولا في قانا، هذه الشعوب سوف تبقي إسرائيل محاصرة غريبة طارئة لا تملك إمكانية الاستمرار والبقاء. سادساً، فقدان الزعامات السياسية والعسكرية الإسرائيلية. أنا أحمل مسؤولية بضعة كلمات قلتها قبل سنوات عدة عندما جاء شارون وبدءوا يخيفون منه، فقلت على مسؤوليتي، شارون هو آخر ملوك بني إسرائيل، هذه إسرائيل لن يأتيها ملك مجدداً، كلهم أقزام صغار. عندما جاء تقرير فينوغراد اعتبر بعض الناس بقاء أولمرت إنجازاً، واعتبروا أن هذا إخفاق للمقاومة .. على العكس، نحن فرحين أن يبقى أولمرت، بالنسبة لنا إذا خيرنا بين رئيس حكومة عدو قوي ولديه كاريزما ويستطيع أن يستنهض الواقع الإسرائيلي، وبين رئيس حكومة عاجز وفاشل وأحمق وغبي، الثاني أحسن لنا.. أنا رسمياً، أشكر السيد فينوغراد على عدم تحميله المسؤولية الشخصية لإيهود أولمرت. سابعاً، فقدان العقيدة، في المجتمع الصهيوني ، والذي تحدث عنه قبل سنوات قليلة نتنياهو عندما قال لقد انتهت العقيدة الصهيونية عند شعب إسرائيل وأصبح المشروع الصهيوني والفكر الصهيوني من مخلفات الماضي. اليوم، الثقافة في إسرائيل، لكن للأسف العرب لا يتابعون.. انظروا نسبة السرقة والجرائم نسبة المخدرات نسبة الخلل الأمني نسبة التفكك الاجتماعي والسياسي والحزبي والتناحر الداخلي، هذا المجتمع الذي يستبدل عقيدة كانت العصابات الأولى تضحي من أجلها بواقع مختلف، بشباب يرفضون الالتحاق بالجيش وبجنود في الجيش يرفضون الذهاب إلى الموت. ثامناً سقوط الجيش الإسرائيلي، سقوط الهيبة ، سقوط قدرة الردع، سقوط الثقة، ثقة الجنود بالضباط والضباط بالجنرالات وثقة الشعب بهذا الجيش وبهذه المؤسسة.. لا اقول أنا هذا ، اقرءوا ما يقولوه الصهاينة واستطلاعات الرأي في إسرائيل: هذه النتائج الأخيرة هي من آثار الانتصار في عام 2000 ومن آثار تصاعد الانتفاضة في فلسطين وعجز الصهاينة عن مواجهة الأخوة في المقاومة الفلسطينية بمختلف فصائلها ومن نتائج حرب تموز، ولذلك أنا استشهدت بما يقولوه مؤسسهم وخبيرهم بن غوريون عندما يقول أن "إسرائيل عندما تخسر أول حرب تؤول إلى السقوط، تسقط تنتهي" أنا أشرح للأمة هذا الأمر لتكون لها ثقة وأمل وأفق.
في إسرائيل كان يدور نقاش إذا ما كانوا قد انهزموا في 73 أم لا ، ولكن في حرب تموز لا يوجد نقاش في إسرائيل بل يوجد نقاش في لبنان، طبعاً لأنه كان يوجد في لبنان أناس مراهنون أن تنتصر إسرائيل لكن إسرائيل لم تنتصر فحزنوا . يوجد أناس في لبنان يخجلون أن يكون لبنان ساحة انتصار، لماذا ؟ عيب أن تكون هناك ساحة عربية ساحة انتصار! لأن هذا يحرج الكثير من إخواننا العرب! مواساة لمن يحرج يجب أن نهزم! في إسرائيل هناك إجماع على الهزيمة ، هناك إجماع على الخسارة ، أن إسرائيل خسرت أمام عدة آلاف من المقاتلين في لبنان. إذا أردنا أن نطبق كلام بن غوريون فهذا يعني أنه بدأت مرحلة سقوط إسرائيل ، عندما نتحدث عن حرب تموز وما بعد حرب تموز لا يمكن أن تتجاهل لا حضور عماد مغنية القيادي ولا حضور عماد مغنية الشهيد، وهذا ما قصدته عندما قلت أن دم عماد مغنية سيؤدي بإسرائيل إلى الزوال من الوجود لأنه تراكم عالي وكبير لدم الشيخ أحمد ياسين والدكتور فتحي الشقاقي والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب وكل الذين يقتلون ويستشهدون والذين سيقتلون ويستشهدون ويحملون راية المقاومة، يحملونها في لبنان لا يسمحون لها أن تسقط، ويحملونها في فلسطين ولا يسمحون لها أن تسقط ولو سقط كل العالم.

خامساً : الآن الإسرائيليون يهددون بالحرب وهم كانوا يهددون قبل اغتيال الحاج عماد ويهددون بعد اغتيال الحاج عماد. نحن ننظر إلى اغتيال الحاج عماد أنها عملية استباقية ليست مجرد ثأر ، ليست مجرد إزالة لتهديد يمثله عماد مغنية، وإنما هي عملية استباقية لما تحضره إسرائيل للبنان وللمنطقة، وهم الآن يتحدثون بصراحة أن هناك عدة رؤوس قيادية وجهادية في المقاومة يجب أن تشطب، هم يتحدثون عن استراتيجية قطع الرؤوس بالاستفادة من العبر والخلاصات التي توصلوا إليها بعد فشلهم في حرب تموز . هم يعتقدون ان هناك مجموعة من القادة وعلى رأسهم الحاج عماد شكلوا عنصر القوة الرئيسية لحزب الله في حرب تموز، وعليهم أن يشطبوا هذا الجيل من القادة، حتى إذا ما شنوا حرباً جديدة على لبنان، يفقد حزب الله والمقاومة وأنصارها القدرة على المواجهة وعلى تحقيق النصر. إذاً، أيها الأخوة والأخوات، أيها اللبنانيون لقد قتل الحاج عماد مغنية في سياق حرب مفتوحة وشاملة وفي سياق عملية استباقية تحضر من خلالها إسرائيل لحرب جديدة . أنا لا أريد أن أخيف أحداً ، ولكنني أريد أن أنبه أن أحذر أن أوقظ ، في النهاية قبلنا هذا الواقع أو وضعنا رأسنا في التراب، قرار الحرب والسلم عندهم هم يأخذونه.
يؤسفني أن أقول لكم أيضاً أنه في بعض الأحزاب في فريق السلطة عادت نغمة تطمين الكوادر والقيادات على أن هناك حرباً قريبة سوف تقضي على حزب الله وعلى المعارضة، وتحدثون عن نيسان أيار حزيران، وأنا ذكرت هذا الأمر سابقاً، ولذلك نرى أنهم غير مستعجلين وغير مستعدين لأي تسوية سياسية مهما تنازلت المعارضة وسيدهم الأميركي يعلن رفضه للمبادرة العربية وهم لا يعلقون ! لو أن الذي قالوه ساترفيلد قاله الوزير وليد المعلم لقامت الدنيا في لبنان ولم تقعد، أو لقاله الوزير متكي! لا بأس ساترفيلد عزيزنا حبيبنا سيدنا لا يصح ( أن نرد عليه) . الأميركيون واضحون وليسوا خجلين ، هم يرفضون المبادرة العربية، هم يرفضون أي تسوية.
بعد احتفال 14 شباط في ساحة الشهداء ، خرج فريق السلطة ليقول : ما بعد 14 شباط غير ما قبل 14 شباط، للتنصل من كل شيء حصل في المفاوضات والاجتماعات الرباعية. لماذا ما بعد 14 شباط غير ما قبل 14 شباط ؟ لأنه يوجد مليون ونصف مليون نزلوا تحت الشتي على ساحة الشهداء، واعتبروا أن هذا استفتاء شعبي ، وهذا دليل أنهم هم الأكثرية. إذا كان هذا هو المقياس، عندي اقتراحين ، إذا تقبلون بهذا المعيار الذي تتحدثون به طيلة أسبوع، طيلة أسبوع وهم يقولون نحن الأكثرية اللبنانية " وحاطين حطاط العماد عون أنو هلق صاروا هني الأكثرية المسيحية وهني الأكثرية الشعبية الحقيقية وهن الشعب اللبناني ونحن هلق بدنا نروح نقدم طلبات تجنيس جديدة" لدي اقتراحين : الاقتراح الأول، أن نأخذ مهلة نحن وأنتم لمدة أسبوع أو عشرة أيام، وأنتم تدعون لمظاهرة ليس فيها الشهيد رفيق الحريري ونحن ندعو إلى مظاهرة ليس فيها شهيد من عندنا، نتحدث في السياسة ونطرح شعار سياسي وقضية سياسية، موالاة ومعارضة ، ونقوم بالتعداد ونرى من أكثر مظاهرة الموالاة أم مظاهرة المعارضة، إذا كنتم تقبلون بهذا المقياس للأكثرية نحن موافقون. وإذا كنتم تخافون، فأنا شخصياً أقبل، ولا أعرف إذا كانت بقية المعارضة تقبل هذا التحدي أم لا. أنتم بقيتم شهراً إعلام ودعوات وندوات وملايين الدولارات حتى أتيتم بالجمهور الذي استقدمتموه إلى ساحة الشهداء والذين نحن نحترمهم ونجلهم هؤلاء لبنانيين ونحن نحترم خيارهم السياسي، لكن طبعاً لا نحترم الشتامين الذين وقفوا على المنابر يشتمون . نقبل ، هؤلاء أتيت بهم من كل لبنان، وقبل ذلك اليوم كان يوم عاشوراء، كان لدينا نحن وحركة أمل مظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية ، مظاهرة الضاحية فقط الضاحية ، أنا أقبل أن تأتوا بجهة مستقلة ونجلب الأفلام ونعد واحد واحد ونقيس المسافات في شوارع الضاحية وفي ساحة الشهداء ، إذا أنتم كنتم في ساحة الشهداء كلكم سوا في لبنان أكثر من الذين كانوا في الضاحية في مسيرة يوم العاشر أنا أعترف لكم أنكم الأكثرية.
هذا الكلام على سبيل المحاججة، ولكن لا آذان تصغي ولا من يسمع، أقول هذا على سبيل المحاججة وإنما لأقول لكم أنهم اتخذوا الاحتفال في 14 شباط حجة ليعطلوا كل المفاوضات وليعطلوا كل أشكال الحوار وليقولوا نحن الأكثرية نحن الشعب اللبناني ونحن نريد أن نمشي في خياراتنا، بالنصف + واحد أو بإعادة استكمال الحكومة ، وما الزيارات واللقاءات التي تحصل في عواصم العالم إلا على هذه القاعدة وانطلاقاً من هذه الرؤية . لو كانوا يريدون تسوية هم ليسوا بحاجة إلى كل هذه الزيارات المكوكية في العالم، التسوية تحصل في مجلس النواب بين ممثلي الموالاة والمعارضة وبحضور الأمين العام السيد عمر موسى، لكنهم لا يريدون ذلك، إذا ماذا يريدون؟ هم يحدثون كوادرهم وعناصرهم ويقولون لهم كما قال لهم الأميركي علينا أن نصمد أشهر قليلة فسيتغير الحال. لماذا؟ لأن هناك حرباً ستقوم في المنطقة أو حرباً على حزب الله في لبنان، سيدمر حزب الله وينتهي حزب الله وتنتهي معه المعارضة ويكون لبنان لهم. هذا الآن يقال، والإسرائيليون يتحدثون عن هذا وعن سيناريوهات إقليمية وداخلية! أقول هذا أولاً للتحذير الانتباه، وأقول ذلك أيضاً لتحديد الموقف، اسمعوني جيداً أيها الأخوة والأخوات ، يا شعب لبنان العظيم والوفي والأبي ويا كل المحبين في العالمين العربي والإسلامي ، يا من تنظرون إلينا وإلى ساحتنا على أنها مهددة بحرب من هذا النوع، أقول لكم ، وهل كانت حرب تموز إلا حرباً لإزالتنا وإبادتنا والقضاء علينا وإحداث تغيير ديموغرافي كبير في لبنان؟ وفشلت، وأخذوا العبرة. هناك إجماع إسرائيلي أن الخلل الرئيسي في حرب تموز هي عدم مبادرة الجيش الإسرائيلي إلى اجتياح بري سريع وواسع لجنوب لبنان إلى الأولي وليس فقط إلى الليطاني. وإذا كان من حرب جديدة، هم يعلمون أن سلاح الجو لا يستطيع أن يحسم معركة ، فقد استخدم أقصى طاقته وجهده وفشل، إذاً رهانهم المتبقي على اجتياح بري سريع وواسع لجنوب لبنان إذا فكروا بالحرب على جنوب لبنان. لكن في المقابل، هنا سأعود إلى الذي قلته في التشييع، في المقابل، بالنسبة لنا، نحن بكل فخر واعتزاز وثقة وإيمان بتضحيات إخواننا وفي مقدمهم الحاج عماد مغنية، نعم ، نحن مستعدون للمواجهة ومستعدون للدفاع ومستعدون لصنع نصر جديد إنشاء الله. لن يستطيع احد لا الصهاينة ولا عملاءهم ان يحمي الجبهة الداخلية، كل الجبهة الداخلية من صواريخنا.
واما في الاجتياح البري فانا اقول لكم ايضا ومن موقع المعرفة والخبرة والمسؤولية ايضا واخوانكم ورفاق عماد مغنية الذين اصبحت عزيمتهم امضى واراداتهم اقوى ودمهم اصفى بشهادته ودمه، هؤلاء المجاهدين الابطال سيقاتلون جيش الصهاينة ان فكر ان يدخل الى جنوب لبنان عند كل واد وطريق وتل.
واقسم لهم، ستحملون دباباتكم وضباطكم وجنودكم وسينهار جيشكم عند اقدام عماد مغنية. ايها الصهاينة ايها القتلة ايها المغتصبون اقسم لكم اننا في اية حرب جديدة سنقاتلكم في الميدان وفي البر قتالا لم تشهدوه طوال تاريخكم وسيدمر (وهنا اقصد دم عماد مغنية سيزيل اسرائيل من الوجود) سيدمر جيشكم في الجنوب ودباباتكم ايضا، بقية هيبتكم وبقية ردعكم ستدمر هناك وتبقى اسرائيل بلا جيش وعندما تصبح اسرائيل بلا جيش فلا تبقى..

-"سادسا" عندما اتحدث ان استراتيجية المقاومة هي الدفاع عن لبنان هذا شيء، ولكن هناك شيء آخر، حقنا المشروع في الدفاع عن النفس. عندما نُقتل وخصوصا خارج حدود الوطن لا يمكننا ان نسكت على قتل احبائنا واعزتنا، ولا يمكننا ان نسمح للعدو ان يتمادى بقتل قادتنا واحبائنا صناع النصر وصناع التحرير وحماة الوطن، هؤلا المجهولون في الارض هؤلاء الذين لا تعرفون صورهم ولا اسماءهم الا بعد استشهادهم نحن لن نسمح بذلك.
قيل لنا في الايام الماضية لماذا لا تلجأون الى مجلس الامن والمؤسسات الدولية, ماذا نقول هل نلجا الى مجلس الامن الذي يرفض ان يصدر بيان ادانة لقتل اطفال قانا الذين قتلوا في وضح النهار ولا يحتاجون إلى تحقيق ولا شيء, ومجلس الامن لم يصدر قرار ادانة للمجزرة، وايضا يقتل عماد مغنية ولا يصدر قرار ادانة. ولكن أي حادثة اغتيال كانت تحصل في لبنان مباشرة يجتمع مجلس الامن ويصدر قرار ادانة لماذا؟ ألأن دمنا غير؟ وأطفالنا غير؟ وقادتنا غير؟ وشعبنا غير؟
يقولون لنا ارفعوا امركم الى المحكمة الدولية. أية محكمة دولية التي يوما يهدد فيها بوش ويوما ساركوزي؟
اسمحوا لي ان انزل قليلا بمستوى الخطاب المحكمة الدولية التي المدعي العام تبعها في معراب الذي يتحدث عن حزيران في بكاء واستقاط الاسنان لانه هو المدعي العام ويعرف من هم المتهمين، والاحسن من ذلك القاضي تبعها في كليمنصو الذي علق المشانق واصدر الاحكام وشمت بالامهات والزوجات والبنات. هذه المحكمة ستجلب العدل؟!
أم إلى من نلجا الى السلطة السياسية اللبنانية؟ التي تجاهلت صانع وقائد التحرير في العام 2000 وهم يعيشون على فتات موائد عماد مغنية, السلطة التي تخجل بانتصارنا، السلطة التي تتواطأ علينا؟! لا يجوز.
ام الى المجتمع الدولي وبمجمله الذي يعطي الحق لاسرائيل في تموز ان تهاجم لبنان وتدمر لبنان، لماذا؟ لان المقاومة اسرت جنديين عن الحدود لتبادل فيهم اسرى، بينما بالنسبة لنا ممنوع ان ندافع عن انفسنا ولو قتلنا غيلة, وعندما ندافع عن انفسنا سنتهم بالارهاب.
هل ترضون انتم في مجمع سيد الشهداء في كل الشوارع المحيطة انتم ايها الاحبة الكرام هل تقبلون بان نرجع الى هؤلاء لنحتكم اليهم ليضيع دم قادتنا ودم اطفالنا ويضيع وطننا ومستقبلنا ومصيرنا.

ايها الاخوة والاخوات نحن منذ البداية كنا هكذا وسنبقى هكذا. ليس لنا أي اهتمام في مجلس الامن ولا في مجتمع الدولي ولا بكل من يزهد فينا ومن لا يعنينا امره فضلا عن من يتآمر علينا. ومنذ البدايات حتى النهايات لنا الله وكفى بالله ناصرا ومعينا ومعزا. امنا به وجربناه ايضا طوال سنين المقاومة وفي حرب تموز وجدناه هاديا ومرشدا ومثبتا وناصرا ومعزا ومقويا ولنا بعد الله سواعد مجاهدينا وابطالنا الشجعان ليوث النهار ورهبان الليل انتم وامثالكم على امتداد الساحة اللبنانية, ولنا محبة اهلنا الصابرين الصادقين الثابتين المخلصين الاعزاء الذين تثبت الاحداث والمخاطر والتحديات يوما بعد يوم انكم بالفعل اشرف الناس واطهر الناس واكرم الناس. لان الله معنا ونؤمن به ونثق به ولان عشرات الالاف من المجاهدين امثال عماد مغنية موجودون في الساحة ولان اهلنا على اعلى مستوى بهذا الشرف والكرم والثبات والصدق، لن نقبل الهوان ولا الذل ولن نستسلم ونحن من مدرسة هيهات منا الذلة.
لذلك سندافع عن أنفسنا، في الطريقة التي نختارها،وفي الزمان الذي نختاره وفي المكان الذي نختاره، نختاره معاً بقرارنا "ولما يتحدثون عن القرار الوطني المستقل"... نحن بقرارنا الوطني المستقل، بإرادتنا وعزيمتنا وشجاعتنا سندافع عن أنفسنا ودمائنا.
في أسبوعك يا عماد المقاومة، وأنت جدير بهذه الصفة، لانك كنت عمادها في الحياة وستبقى عمادها في الشهادة، وبين يدي سيد الشهداء الامين العام عباس الموسوي وشيخ الشهداء راغب حرب، اقول كلمة واحدة واختصر الموقف كما قلتها في يوم التشييع ولكن في تعبير اخر ...
"يا حاج عماد، أقسم بالله أن دمك لن يذهب هدرا ".... سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.
لشهداؤنا القادة علو الدرجات ولعائلاتهم الشريفة المواساة والدعاء بالقبول والصبر والسلوان، ثبتنا الله واياكم على نهج هؤلا الشهداء القادة، ووفقنا لمواصلة طريقهم وتحقيق انتصاراتهم وانجاز اهدافهم التي كانت حياتهم، كل حياتهم من اجلها والتي كانت دماؤهم، كل دمائهم من اجلها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

17 février 2008

5 millions d'orphelins "démocratisés" en Irak !


5 Millions d’orphelins « démocratisés » en Irak !

par Daoud Al Farhane
Al Ahram : 14/02/08

Qu’est-ce qui a poussé l’UNICEF à appeler à une prise
de conscience internationale sur les conditions de vie
désastreuses des enfants irakiens sous l’occupation,
le terrorisme, les milices et le gouvernement corrompu
et à faire de 2008 l’année de l’enfant irakien ?
Les statistiques donnent la réponse : il existe
actuellement en Irak 5 millions d’orphelins vivant
sous le seuil de la pauvreté. Il y a 30% d’élèves qui
n’ont pu passer leurs examens de fin d’année et il n’y
a eu que 40% d’élèves qui ont réussi leurs examens. Le
nombre d’enfants contraints à l’exode ou à
l’émigration est de l’ordre de 250.000 dont les 2/3
n’ont pu continuer leurs études. Il y a 750.000
enfants en âge scolaire qui n’ont pu s’inscrire à
l’école primaire.

Méditons bien ces chiffres pour bien comprendre ce que
la démocratie du président Bush a fait du peuple
irakien !!!

Le journal Londonien Al Hayat a écrit récemment que
l’enfance en Irak est en agonie ! Le représentant de
l’UNICEF en Irak, Roger Right a déclaré « que la vie
de millions d’enfants irakiens est menacée par suite
de la violence, la malnutrition et la pénurie d’eau
potable. La corruption détourne chaque année plus de
100 Millions de US $ destinés en principe à l’enfance
irakienne ». Et d’ajouter que « les enfants irakiens
sont les enfants les plus exposés au monde aux mauvais
traitements. Ils vivent à la marge des efforts de
développement, dans un environnement humain très
détérioré et très dangereux au plan de la sécurité.
Le gouvernement irakien se comporte comme s’il n’était
pas concerné par le problème. Il est préoccupé surtout
par sa propre sécurité et les problèmes de l’enfance
n’apparaissent ni dans sa législation, ni dans ses
statistiques, ni dans ses projets sécuritaires, ni
même dans son discours officiel quotidien.
Les correspondants de la presse au parlement irakien
ont rapporté que la présidente de la commission de la
femme et de l’enfant a déclaré que « les luttes entre
les groupes parlementaires participant au processus
politique constituent un véritable obstacle à
l’adoption de la loi portant création d’un fonds pour
la sauvegarde des orphelins et la constitution
d’organismes exécutifs et de contrôle des actions pour
l’enfance. Pire encore, les prisons des ministères de
la défense, de la justice et de l’intérieur renferment
1.300 enfants détenus sans la moindre inculpation,
dans des conditions d’hygiène, sociales et
psychologiques très dures.
L’organisation internationale pour la santé, MIDACT, a
pour sa part signalé dans son dernier rapport que « le
taux de mortalité des enfants de moins de 5 ans en
Irak approche celui des pays africains au sud du
Sahara. Un résultat jamais atteint même aux pires
moments du boycott imposé à l’Irak après l’occupation
du Koweït par ses forces en 1990.
Plus grave encore, tous les services sanitaires dans
le pays connaissent un état indescriptible de
délabrement et de désordre. Plus de 75% des médecins,
pharmaciens et infirmiers ont quitté le pays pour
échapper à la menace qui pèse sur leurs vies de la
part des milices, des gangs de kidnapping et des
escadrons de la mort.
Ce désordre là n’est pas dû seulement l’absence de
sécurité dans le pays, mais aussi et surtout à la
pénurie de professionnalisme dans le secteur. Il
suffit pour s’en rendre compte de rappeler que
l’actuel ministre de la santé est accusé d’avoir
falsifié ses diplômes, comme nombre de ses collègues
et surtout d’avoir transformé son ministère en
boucherie « en participant aux opérations de
liquidations sur des bases confessionnelles, torturant
à mort les personnes enlevées et liquidant les blessés
arabes sunnites ».

Au plan des chiffres, il convient de rappeler que
l’Irak dispose actuellement de 5 médecins pour 10.000
malades, que sur les 18 Milliards de $, théoriquement,
destinés à la reconstruction du pays, le secteur de la
santé n’en a eu qu’à peine 4%. C’est ce qui explique
aussi que l’une des activités les plus florissantes de
ces dernières années, se trouve être les pompes
funèbres, qui s’est développée à proximité des
hôpitaux et même du ministère de la santé.
Traduit de l’arabe par Ahmed Manai :
www.tunisitri.net/

‏
http://www.iraq-amsi.org/news.php?action=view&id=
22686&c383c043c9ed1e22ac2740930a49b507/



http://rsistancedespeuples.blogspot.com/

http://www.tunisitri.net/



Dédié à la Résistance des peuples en lutte pour leur indépendance, leur
liberté et leur dignité!

14 février 2008

discours-hommage de Sayyed Nasrallah


السيد حسن نصرالله في تشييع الشهيد القائد: دم الشهيد
عماد مغنية سوف يخرج اسرائيل من الوجود
وعد - 14/02/2008 - 16:17 | مرات القراءة: 1982 | مجموع التعليقات: 15
[نسخة للطباعة] [أرسل الى صديق]

أشاد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بمزايا المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية، مشيرا إلى أن استشهاده بشارة عظيمة بالنصر الآتي معتبرا أن دمه سيزيل إسرائيل عن الوجود

السيد نصرالله، وفي كلمة خلال تشييع مغنية، أكد ان لا ضعف ولا وهن في جسد المقاومة فـ"دماء مغنية تزيدها قوة وصلابة وتشكل حافزا لمواصلة الطريق"، مشددا على أن "حزب الله" على أتمّ الجهوزية لمواجهة أي عدوان، متوجها لإسرئيل بالقول إذا "أردتم حربا مفتوحة فلتكن وليشهد العالم كله".
وإذ استغرب نصرالله "حفلة الشتم" في الذكرى الثالثة لاستشهاد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، أكد انه لا يكفي أن تنتهي هكذا حفلة باليد الممدودة.
ورد نصرالله على رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط دون أن يسميه قائلا: "من يطلب الطلاق فاليرحل عن هذا البيت إلى حلفائه في واشنطن". وشدد على أن لبنان سيبقى بلدا للوحدة والعيش المشترك.

فيما يلي أبرز ما قاله السيد نصرالله خلال تشييع المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية:

السيد نصر الله: لأننا في معركة حقيقية ودامية ندافع فيها عن شعبنا وأمتنا ومقدساتنا في مواجهة التحديات والعدوان الذي تمثله إسرائيل واميركا
السيد نصرالله: الشهيد الحاج مغنية عاهد الله بصدق وانتظر اللقاء بشوق وقضى نحبه شهيدا والحاج عماد حمل دمه على كتفه وكفنه على كتفه منذ كان شابا وكان يصنع النصر ويطلب الشاهادة فهنيئا له الشهادة
السيد حسن نصر الله: كان كله جهادا وما زال ولكنه اليوم بات كله شهادة
السيد نصر الله: أتوجه إلى زوجته المضحية والصابرة إلى بناته وأبنائه المجاهدين وإلى كل إخوانه ورفاقه المجاهدين في لبنان وفلسطين بالتبريك بنيل أخينا وساما وبالتعزية بفقدان الأخ والعزيز والقائد
السيد نصرالله: الحاج مغنية من جنود الله المجهلون في الأرض المعرفون في السماء لا يدافعون عن أنفسهم بل عن الأمة والوطن والحق
السيد نصر الله: اما بعد شهادة هؤلاء فحقهم أن ننصفهم وأن نكشف للعالم عن حقيقتهم اليوم حق الحاج مغنية شهيد الأمة أن تعرفه من أجلها لا من أجله
السيد نصرالله: هذا البيت الجهادي قدم كل أبناءه شهداء وكل ما لدى الحاج أبو عماد جهاد وفؤاد وعماد تقدموا إلى الشهادة الواحد تلو الآخر فكانت هذه العائلة جديرة بالجهاد والشهادة والقيادة
السيد نصرالله: بين يدي الشهيد القائد وعلى مسامعكم ومسامع العالم أود ان أؤكد على نقاط عديدة
السيد نصرالله: الحاج مغنية في رضوان الله وكل ما يقال عنه في فناءالدنيا ومديح جزء من الدنيا الفانية ولا يساوي شيئا في الآخرة
السيد نصر الله: هم يرون في استشهاد الحاج عماد إنجازا كبيرا ونحن نرى فيه بشارة عظيمة بالنصر الآتي
السيد نصرالله: لنتذكر مع الشيخ راغب قتلوه فخرجت إسرائيل من بيروت والبقاع ومعظم الجنوب وهكذا كان الحال بعد اغتيال الموسوي حيث تصاعدت المقاومة وبعد سنوات خرجت إسرائيل مندحرة
السيد نصر الله: اليوم قتلوا الأخ القائد مغنية ومؤمنون أن بقتله سيقتلون المقاومة وقتلوه في سياق حرب تموز التي ما تزال مستمرة دوليا و سياسيا ومدعومة من نفس الدول ولكنهم مخطئون تماما
السيد نصرالله: دم عماد مغنية سيخرج إسرائيل من الوجود
السيد نصرالله: لم تفاجئنا هذه الشهادة فنحن ننتمي إلى أمة قادتها شهداء ونحن اليوم مع شهادة الحاج عماد كما كنا مع شهادة قائدنا وأميننا العام الموسوي وشيخ شهدائنا الشيخ راغب أبو حرب
السيد نصر الله: هذا الكلام ليس للإنفعال وليس من موقع المشاعر بل من موقع التعقل
السيد نصر الله: يجب أن نؤرخ لمرحلة بدء سقوط دولة إسرائيل
السيد نصرالله: بن غوريون يقول إن إسرائيل تسقط بعد خسارة أول حرب وقد خاصت إسرائيل حربها في تموز 2006 وكبار القادة الإسترتيجيين في إسرائيل سموها الحرب الأولى وقد أجمعت إسرائيل على أنها خسرت الحرب
السيد نصر الله: تحقيقي فينوغراد الذي جاء مخففا إلا أنه لم يستطع أن يخفي الضعف الكبير على مستوى القيادتين السياسية والعسكرية وضعف الجيش الإسرائيلي
السيد نصر الله: قاتلوهم بشجاعة لذلك خسرت إسرائيل أول حرب وبات محكوما عليها بالسقوط. ومع هذا الدم الذكي سوف تكتمل نتائج هذا الدم لتجرف بصدقها ونقائها هذا الكيان السرطاني الغاصب المزروع في أمتنا العربية والإسلامية
السيد نصرالله: السؤال لماذا فشلوا في حرب تموز مع انهم يملكون أقوى جيش في الشرق الأوسط بكل بساطة لأنهم واجهوا في لبنان على مدى 33 يوما مقاومة جادة وصادقة لأنه في لبنان وفي حرب تموز كان يقابلهم عماد مغنية وإخوته وتلامذته
السيد نصرالله: ليطمئن كل المحبين والقلقين وليعرف العدو انه ارتكب حماقة كبيرة جدا فأنا بين يدي الحاج عماد وامام إخواني أقول لا وهن ولا ضعف في جسد المقاومة فإخوة عماد مغنية سيواصلون طريقه
السيد نصر الله: دم مغنية يزيدنا قوة ووحدة وصلابة وحافزا لمواصلة الطريق
السيد نصرالله: أقول للعدو قبل الصديق ان الحاج عماد أنجز مع إخوانه كل عمله واليوم لم يبق إلا القليل الذي يجب القيام به ومنذ انتهاء حرب تموز بدأنا نعدّ لليوم الذي ستشن به إسرائيل عدوانا جديدا على أرضنا
السيد نصر الله: من 14 آب كان المهجرون يعودون ولكن الذين كانوا يقاتلون بدأوا منذ اليوم الأول بعد الحرب يستعدون لحرب قادمة
السيد نصرالله: حزب الله اليوم في أتمّ الجهوزية لمواجهة أي عدوان
السيد نصر الله: سأتحدث عن الشباب، فينوغراد يقول أن عدة آلاف من المقاتلين صمدوا لعدة أسابيع امام أكبر جيش في الشرق الأوسط
السيد نصرالله: في أي حرب مقبلة لن ينتظركم عماد مغنية واحد ولا عدة آلاف مقاتلين فقد ترك لكم عماد مغنية عشرات الآلاف من المجاهدين المدربين
السيد نصر الله: النقطة الثالثة، للعدو ، لأننا لا نغدر وللصديق، طلبا للعذر أقول: لقد قتل الصهاينة مغنية في دمشق وكل معلوماتنا تؤكد هذا الأمر، أقول لهم لقد قتلتم الحاج عماد خارج الأرض الطبيعية للمعركة، كنتم تقتلونا على أرضنا اللبنانية ولكنكم اجتزتم الحدود
السيد نصرالله لإسرائيل: إذا أردتم هذا النوع في الحرب المفتوحة فلتكن
السيد نصر الله: في 14 شباط ذكرى رئيس الشهيد رفيق الحريري كنا نود ان تجمع الشهادة بين الفريقين ولكن يشاء البعض على جعلها حفل شتم
السيد نصرالله: لا يكفي ان تنتهي حفلة الشتم باليد الممدودة لكنني أربأ بمناسبة استشهاد الحريري وبمناسبة هذا التشييع لقائد كبير أن أرد على حفلة الشتائم لكن بالإختصار أكتفي بكلمة واحدة لبنان الذي قدمنا على أرضه أغلى قادتنا وأولادنا واطفالنا لن يكون إسرائيليا يوما من الأيام ولن يكون أميركيا ولن يقسم ولن يفدرل
السيد نصر الله: من يطلب الطلاق فاليرحل عن هذا البيت إلى واشنطن
السيد نصرالله: لبنان سيبقى بلدا للوحدة والعيش المشترك وعلى الرغم من إرادة من يستدعون الجيش للحرب عن لبنان وسوريا لأنهم أصغر من أن يشنوا حربا ومن من يستدعون الفتنة ولبنان هذا باق باق باق بلدا للوحدة والكرامة والشهامة والسيادة والعزة ولذلك كان أبدا ودائما يستحق الشهداء
السيد نصر الله: سنواصل المقاومة حتى النصر الكامل مهما عظمت التضحيات

::لاحقاً مع النص الكامل:

12 février 2008

TORTURE


Torture

“Israel is the sole country in the world to have legalized the use of torture”

B’Tselem, The Israeli Information Center for Human Rights
Torture: The Facts

- Since the beginning of the Occupation in 1967, over 650,000 Palestinians have been arrested by Israel. Almost 95% of them have been subjected to some form of torture or cruel, inhuman and degrading treatment.
- Since 1967, over 105 documented torture techniques have been used by Israel. At least 66 Palestinians have been tortured to death.
- To date, no Israeli official has ever been charged and sentenced for torture-related crimes.
- Israel justifies torture by designating the Palestinian Territories as being under ‘exceptional circumstances’. But this is a direct violation of the 1984 Convention Against Torture, ratified by Israel in 1991. Article 2(2) states that ‘no exceptional circumstances whatsoever... may be invoked as a justification of torture’.
- The right of every person not to be subjected to torture or cruel, inhuman or degrading treatment is one of the few human rights that are considered absolute. It is forbidden to balance this right against other rights and values, or suspend or restrict this right, under any circumstances.
Methods of Torture

- Detainees are frequently “softened up” before their interrogation starts. Any examination of torture therefore has to consider the cumulative impact of the conditions imposed on a detainee.
- The methods of unlawful treatment include:
• Isolation, including prohibiting meetings with attorneys and relatives to exacerbate the sense of powerlessness;
• Confinement in cells lacking daylight without any items to pass the time, to induce sensory deprivation;
• Weakening of the body by preventing physical activity, sleep disturbance, and inadequate food supply;
• Cuffing in the ‘shabah’ position, i.e. painful binding of the prisoner’s hands and feet to a chair;
• Intimidation, cursing and humiliation by threats, strip searches, shouting and spitting.

- Detainees are also subjected to direct physical violence, such as:
• Dry beatings;
• Tightening of handcuffs;
• Violent shaking;
• Sharp twisting of the head;
• The ‘frog’ crouch (forcing the detainee to crouch on tiptoes for extended periods);
• The ‘banana’ position (bending the back of the detainee in an arch whilst they are seated on a backless chair with their hands and feet bound).

Torture and Israeli Law

- In 1987, the Israeli government established a commission headed by former Supreme Court President Moshe Landau, to investigate methods of interrogation used by the General Security Services.
- The Landau Commission concluded that in cases in which obtaining information is necessary in order to save lives, the investigator is entitled to apply ‘a moderate degree of physical pressure’. However, the guidelines of this accepted form of physical pressure - which per se contradicts article 2(2) of the Convention Against Torture - still remain undisclosed.
- In 1996, the United Nations Human Rights Committee (HRC) submitted its concluding observations to Israel’s first report regarding the International Covenant on Civil and Political Rights. The UN HRC stated that ‘... the methods of interrogation, which were described by non-governmental organizations... were neither confirmed nor denied by Israel. The committee must therefore assume them to be accurate’.
- Under international law, statements resulting from torture cannot be invoked as evidence in any judicial proceedings. However, under Israeli law, information extracted from detainees by any means can be used freely in trials, except for confessions. In 1999, the Israeli Supreme Court stated that ‘if it emerges that the means of pressure, whatever they were, did not actually influence the interrogee... it should not be said that the confession was the result of the use of improper means’.
The Pretext of ‘Ticking Bombs’

- In 1999 the Israeli Supreme Court held that security officials do not have legal authority to use physical means of interrogation that are not ‘reasonable and fair’. However, the Court stated that interrogators who used prohibited ‘physical pressure’ may avoid criminal responsibility if it is subsequently found that they acted ‘in the proper circumstances’.
- By stating that the necessity defence ‘likely arises’ in the case of ‘ticking bombs’ even when the danger is not immediate, the Supreme Court failed to clearly identify these ‘proper circumstances’.
- In this way, every Palestinian can be viewed as the ‘clue’ that leads to vital information that can prevent an attack in the near future.
Torture During the Two Intifadas

- During the First Intifada (1987-1993) Israeli security forces interrogated approximately 23,000 Palestinians. The Public Committee Against Torture in Israel estimates that almost all of them endured some form of torture.
- Methods frequently used against detainees included:
• Tying up detainees in painful positions for hours or days;
• Solitary confinement and confinement in tiny, cramped cubicles;
• Beatings;
• Covering the detainee’s head with a sack;
• Violent shaking;
• Deprivation of sleep and food;
• Exposure to extreme cold or heat;
• Verbal and psychological abuse;
• Sexual abuse;
• Threats against the detainee’s life or family members’ lives;
• Lack of adequate clothing or hygiene.

- Since the outbreak of the Second Intifada in September 2000, violations have increased and become more systematic.
- Responsibility for investigating suspected offences committed by security forces rests with the Israeli State Attorney. Since 2000, the State Attorney’s Office has received over 500 complaints. To date it has not ordered a single investigation related to torture.
The Use of Human Shields is Torture

- During the 2002 massacre in Jenin refugee camp, residents were used as ‘human shields’ by Israeli soldiers. They were forced at gunpoint to lead the way into homes, opening doors which the soldiers thought might be booby-trapped.
- The use of human shields is a breach of article 16 of the Convention Against Torture.
- The Israeli Supreme Court forbade this practice on 6 October 2005.
- Israeli soldiers have continued to use human shields. Palestinain children as young as 11 were used as human shields during an Israeli military invasion of Nablus in March 2007.

Torture and International Law

- The 1984 Convention Against Torture defines torture as ‘any act by which severe pain or suffering, whether physical or mental, is intentionally inflicted on a person for such purposes as obtaining information or a confession, punishing or intimidating or coercing him... when such pain or suffering is inflicted by a public official’.
- Israel is the only state party to the Convention that prevents the Committee Against Torture from freely entering its prisons.
- Under international law Israel is obliged to launch investigations and prosecutions for all allegations of torture.
- If it fails to do so, all other states are authorized, and indeed obliged under the principle of universal jurisdiction, to arrest the suspected offenders when they are in their territory, and prosecute or extradite them.
- International law does not acknowledge any exceptions to the prohibition on torture

03 février 2008

prisonniers de l'entité sioniste



Israël traite les prisonniers de guerre du Hezbollah comme des détenus de droit commun


Wadîi Aouaoda : Haïfa
01/02/08

Le député arabe de la Knesset,Taleb Assanâa, a réclamé
des ministres de la défense et de la justice
israéliens de faire cesser les vexations des
prisonniers de guerre du Hezbollah, considérés et
traités comme des prisonniers de droit commun et de
faire respecter leurs droits, garantis par les lois et
les conventions internationales.



Le député a déclaré à Aljazeera.net, que « si les
autorités israéliennes ne donnaient pas suite à sa
requête, présentée le vendredi 1 février, il fera
saisir la justice. Et d’ajouter « le droit
international ne souffre ni ambiguïté, ni manœuvre à
ce propos et il oblige Israël à les traiter en leur
qualité de prisonniers de guerre ».

Taleb Assanâa, du Parti Démocratique Arabe, a
rencontré, à leur demande, ce vendredi, les 3
prisonniers du Hezbollah, Mohamed Serour, Maher
Kourani et Hassan Souleymen à la prison Machmouret, et
a pris connaissance des conditions de leur capture et
du traitement qu’ils subissaient. Il a ainsi appris
qu’ils étaient privés de leurs droits fondamentaux en
tant que prisonniers de guerre et qu’ils subissaient
des brimades, des vexations et des agressions
physiques chaque fois qu’ils étaient conduits de la
prison au tribunal.

Le député, qui est aussi avocat, a remarqué que les
prisonniers libanais étaient isolés des autres
prisonniers arabes, vivaient entre eux dans la même
chambre, sans aucun lien avec le monde extérieur à
l’exception des lettres qu’ils reçoivent des leurs une
fois par trimestre et qu’ils étaient privés de chaînes
télévisées d’information et de journaux.
Les 3 prisonniers, jugés par le tribunal central de
Natsyret Aliet pour appartenance au Hezbollah,
qu’Israël considère comme une organisation terroriste,
ont déclaré faire l’objet de mauvais traitements de la
part des gardiens. Ils expliquent cette attitude par
la profonde amertume des gardiens israéliens suite à
la victoire du Hezbollah dans la guerre israélienne
contre le Liban en 2006.

A propos de l’état de santé des prisonniers, le député
a déclaré « qu’ils se portaient bien et que leur moral
était très bon », ajoutant : « qu’ils étaient
confiants que le secrétaire général du Hezbollah,
Hassen Nasrallah, faisait ce qu’il fallait pour les
faire libérer et qu’ils n’attachaient aucun crédit au
rapport final Vinograd, estimant que la guerre s’est
terminée sur le terrain par la défaite d’Israël».

En réponse à une question sur les retombées de la
publication d’informations sur l’état des prisonniers
libanais, le député et avocat arabe a démenti que cela
puisse servir la guerre psychologique israélienne et
que la visite et le suivi des prisonniers sont
absolument nécessaires pour leur survie et la défense
de leurs droits. Et d’ajouter : « essayez d’imaginer
ce qui pourrait leur arriver au cas où ils sont
complètement coupés du monde extérieur et qu’ils ne
reçoivent pas de visites de la part de députés arabes
ou d’organismes tels que la Croix Rouge internationale
?
.
De leur côté les deux prisonniers de guerre, Mohamed
Serour et Maher Kourani ont déclaré à Aljazeera.net,
qu’ils subissaient au quotidien des traitements
avilissants indignes même des animaux.

Censure :
A noter qu’un tribunal israélien a ordonné l’année
dernière, la remise aux prisonniers (dans un délai de
10 jours et après leur contrôle), des lettres reçues
de leurs familles par l’intermédiaire de la Croix
rouge internationale et que l’administration
pénitentiaire avait confisquées.
Au cours d’une séance récente du tribunal, les deux
prisonniers Mohamed Serour et Maher Kourani, interdits
de communiquer avec la presse, avaient confié
brièvement à Aljazeera.net qu’ils étaient convaincus
que les prisonniers du Hezbollah seraient libérés, tôt
ou tard !
Et Sourour d’ajouter : « nous avons confiance dans la
promesse faite par Hassen Nasrallah et dans l’ensemble
de ses orientations ».

L’avocate Ben Nathan a déclaré pour sa part, lors de
la séance du tribunal que « la confiscation de la
montre d’un des prisonniers, constituait un acte
inacceptable et que cela les empêchait de connaître
les heures de prière, ajoutant que « l’administration
pénitentiaire avait pris ces mesures vexatoires en
réaction à la requête, présentée par les prisonniers
au tribunal, afin d’améliorer leurs conditions de
détention ».

Traduit de l’arabe par Ahmed Manai :
www.tunisitri.net/


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6C3A14B0-D8CF-4A9A-B5E8-FD0441CDE80C.htm/



http://rsistancedespeuples.blogspot.com/

http://www.tunisitri.net/

Dédié à la Résistance des peuples en lutte pour leur indépendance, leur
liberté et leur dignité!