09 mai 2008

pour lire les news les plus importantes concernant Liban


pour toutes les nouvelles en direct du Liban,

se reporter au blog ami

http://libanresistance.blogspot.com/

ou au site Manar ou Wa3ad (cliquez à droite dans les liens)

Liban

9 Mai 2008

18h52, heure de Paris

Le chef de l'Armée Libanaise, le général Michel Souleimane, a rejeté la proposition du gouvernement de Sinioura de proclamer l'état d'urgence et un couvre-feu

Sinioura n’est pas disposé à retirer les dernières décisions gouvernementales

En toute logique, Sinioura devra démissionner


http://libanresistance.blogspot.com/

Jumblatt a collaboré avec les sionistes contre la Résistance libanaise

Jumblatt Services to Israel Innumerable

1

09/05/2008 Walid Jumblatt's services to the Israeli enemy against the Resistance in Lebanon are innumerable.

Indeed, the Lebanese MP has always been the first to aim at sensitive points, giving Israel a golden opportunity to benefit from them.
Jumblatt's speeches have always constituted intelligence material for Israel to found many of its aggressive acts on both political and combat levels.

The Resistance communications' network case is a clear proof: Jumblatt put this issue in the crosshairs of Israel.
"..Communications linking Beirut to South Lebanon to Western Bekaa and the Jizzeen region as well as Baalbek and Hermel," Jumblatt said when raising the issue last week.
"The most dangerous thing is that the Lebanese telecommunication ministry discovered that Hezbollah had spread a communications network across Lebanon to secure Hezbollah from Israeli and US wiretapping," Israeli expert in Middle Eastern affairs, Oded Granot, said in the wake of Jumblatt's comments.

Another service Jumblatt extended to the Israelis on a golden plate was raising the issue of smuggling arms to the resistance via Syria and his demand to put Lebanese-Syrian borders under international control. So Israel took Jumblatt's stance as a pretext to intensify violations of Lebanon's sovereignty.
"Yesterday, some 20 trucks loaded with weapons entered into Lebanon. Why are weapons and ammunition sent to Lebanon through the Lebanese Syrian border?" Jumblatt asked during one of his interviews.
In the same context, Israeli analyst Ami Dror wondered whether Israel was ready in view of "Hezbollah's accumulation of weapons or it should urge the world to perceive that we won't accept this and request the United Nations deploys forces on the border with Syria to prevent army smuggling that allows Hezbollah to build its force."

Moreover, Jumblatt's extensive rhetoric about security squares and crossings between the Bekaa and the South constituted a document on which Israeli minister of transport Shaoul Moufaz relied and essentially used in the strategic dialogue between the US and Israel. "The South is one square. Baalbek-Hermel is another, and the same goes for Jizzeen and Mount Lebanon," Jumblatt stressed.

As for Jumblatt's focus on what he and his allies call "Hezbollah's destruction of Lebanon in the July 2006 war," it goes without saying that it was a faithful interpretation of an Israeli wish.
"I had said that Hezbollah has won this war, but what a huge price Lebanon has paid," Jumblatt said in the wake of Hezbollah's victory in 2006.
"We had hoped that Hezbollah be considered as a party that has destroyed Lebanon because this would weaken it," former Israeli national security adviser Giora Eiland said.


This conformity between Jumblatt and Israeli positions, in fact reflects collusion by both sides against the resistance, and this had practically materialized during the July War.

Comment this article

08 mai 2008

Sayyed Nasrallah (discours)


أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مؤتمره الصحافي الذي عقده عصر اليوم في الضاحية الجنوبية لبيروت أن فريق الموالاة قد اخذ لبنان إلى مرحلة صعبة ودقيقة وحرجة

مشيراً إلى أن لبنان بعيد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء ليس كقبلها، وقال ان الهدف من القرار الاخير هو تجريد المقاومة من أهم عنصر لحماية قيادتها فهم شركاء في قتلنا. واشار السيد نصر الله ان لبنان ما بعد قرارات الحكومة قد دخل بمرحلة تشبه ما بعد اغتيال الحريري، معتبراً ان خطة الحكومة تهدف لاستدراج الجيش والمقاومة الى صدام وهو ما لن نسمح به.

وشدد الامين العام لحزب الله اننا لن نقبل بعد الان أي تآمر على سلاحنا والمس بوجودنا موضحاً ان الحكومة الحالية هي برئاسة وليد جنبلاط وليس فؤاد السنيورة وهو لص وقاتل وكاذب، مشدداً على ان قرار الحكومة الاخير هو بمثابة اعلان حرب من قبل حكومة "وليد جنبلاط" لمصلحة اسرائيل وامريكا.
السيد نصرالله قال ان الموضوع بالنسبة لنا هو تجاوز لكل الخطوط الحمر ولن نتهاون مع أحد كائنا من كان ونحن نعرف أن موضوع الشبكة السلكية هو البداية وإذا تساهلنا مع هذا الموضع في المستقبل سيبدأ الحديث عن السلاح.
واعتبر الامين العام لحزب الله انه وبعد القرارات المظلمة للحكومة فاننا سندافع عن قراراتنا وشرعية مقاومتنا وقد أعذر من أنذر.
وقال الامين العام لحزب الله: "من يبدأ معنا حربا من حقنا أن نواجه بالدفاع عن نفسنا وعن سلاحنا وعن وجودنا وشبكة السلكي هي الجزء الأهم من سلاح المقاومة وفي بنت جبيل خطبت وكان جنبلاط حاضراً وقلت ان اليد التي ستمتد إلى سلاح المقاومة سنقطعها واليوم هو يوم الوفاء لهذا القرار ".
السيد نصر الله الذي كشف عن ان فريق السلطة طلب رفع الاعتصام من بيروت مقابل شبكة الاتصال، اكد ان العميد شقير سيبقى في مكانه والحكومة غير شرعية وقرارها ساقط.
واوضح سماحته متوجهاً للسلطة انه لو كان عندنا نية انقلاب لاستيقظتم وانتم في السجون، وقال لسنا قلقين من الفتنة المذهبية والسلاح سيستخدم للدفاع عن السلاح. وتمنى السيد نصرالله على السعودية عدم تكرار خطأ تموز والتصرف بحيادية.
وختم سماحته القول بان المطلوب للخروج من الازمة هو الغاء قرارات "حكومة جنبلاط" وتلبية دعوة بري الى الحوار.





وهنا اهم ما جاء في المؤتمر الصحافي للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله:
السيد نصرالله ردا على المفتي قباني: لا يوجد معتدون في بيروت لسحبهم وهم لم يعتدوا على أحد بل اعتدي عليهم ونحن وضعنا خطة دفاعية للدفاع عن لبنان ووجودنا إذا كان هناك نية للهجوم على لبنان ومن جملة الخطط التي أخذناها هو ان فرقاء في الداخل سيفتحون حربا داخلية بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية ونحن جاهزون لحربين وقادرون أن ندافع عن وجودنا ونتمنى ألا تحصل حرب في المدى المنظور
السيد نصرالله: لا نطرح أي تغيير في تركيبة السلطة في لبنان ونؤيد الطائف. اما اذا كان هناك ارادة لبنانية عامة للتعديل فعندها تكون ارادة عامة. لا نريد أي تغيير يرتبط بتركيبة المواقع من رئاسة جمهورية وحكومة ومجلس نيابي
السيد نصرالله: بالنسبة لنا لا نطرح تغيير في تركيبة السلطة ونحن مع تنفيذ اتفاق الطائف ولا نريد تعديله
السيد نصرالله: أعلنوا علينا الحرب فلا تنازل عن النقطتين اللتين اشترطناهما
السيد نصرالله: لا نقبل بالتسوية إذا وافقت الموالاة على شرط فقط ولا نتنازل عن النقطتين
السيد نصرالله: إذا الإعتصام في وسط بيروت هو دون جدوى لماذا يعرض للمقايضة مع شبكة السلكي ولماذا لم يأت وسيط إلى لبنان إلا و"حندوقة عينه" الإعتصام
السيد نصرالله: نحن لسنا مسؤولين عن الأزمة بل معتدى علينا. انا لي الفخر انني موضوع على لائحة الارهاب ومطلوب للمحاكمة عند بوش والاعدام عند اولمرت، والحكم الثالث هو ملاحقتي من قبل حكومة وليد جنبلاط. نحن الضحية اليوم وما قبل قرارات الحكومة لم نكن ننوي التحرك على الأرض، فجأة يأخذون قرارا من دون وقف التنفيذ مع الطلب من الأجهزة ملاحقتنا وانا لا اتسامح مع من يهاجمني ويهاجم كرامتي
السيد نصرالله: نحن نشكل ضمانة وحزب الله وحركة أمل ووعي أهل السنة والجامعة ووجود قيادات واعية لدى أهل السنة والجماعة هو ضمانة عدم وقوع حرب سنية شيعية وأقول لتيار المستقبل أن مصلحتهم هي بالسلم وحلم جنبلاط هو الحرب السنية والشيعية نحن لن نسمح له بذلك ونتمنى على المستقبل ألا يسمح له بذلك لا عودة إلى الحلف الرباعي وحلفائنا الذين وقفوا إلى جانبنا سنكون معهم في السراء والضراء
السيد نصرالله: عندما يلغون قراراهم عندها يعني انهم نادمون. علمت ان بعض الوزراء يلوم زملاءه باعتبار انهم أخطأوا في طرح الموضوع ويقولون لهم انهم تسرعوا. لا نريد الثأر من أحد ونحرص على السلم في لبنان. من أخذ قرار الحرب فليلغه وأهلا وسهلا بالحوار
السيد نصرالله: قرارات مجلس الأمن لن تكون أسوأ من قراراته السابقة وأنا لا أهتم بما سيصدر اليوم عنهم وهذه الأيام ذكرى نكبة فلسطين ومجلس الأمن هو من شرع هذه النكبة وهو من شرع الكيان الغاصب والإرهابي وهذا المجلس لا يعني لي شيئا لأنني أعرف ما سيصدر عنه وفي الداخل نحن في موقع رد الفعل عند توقف الحرب علينا ينتهي كل شيء ونحن حريصون رغم كل الجراح على الحوار والتفاهم ومن يريد أن يقوم بحرب معنا عليه أن يستفيد من خبرات اولمرت وحالوتس وغيرهم من القادة الإسرائيليين
السيد نصرالله: أتنمى الا يكرر السعوديين الحرب الذي ارتكبوه خلال حرب تموز ثم أصلحوه يجب ألا يكون فريقا داخليا ونحن لا نريد الإنقلاب ولا نستهدف أي طائفة ومدخل الحل قررته وهذا النزاع والصراع هو بين المقاومة الوطنية والشريفة وبين المشروع الأميركي فليتفضل السعوديون إلى مد يد المساعدة وطريق المساعدة واضح
السيد نصرالله: لا علاقة لقوات اليونيفيل بقرارانا. اليونيفيل قبلنا بها ضمن الوظيفة المحددة لها وليس كما المح برلسكوني عن تغيير قواعد الاشتباك. نحن نتعاون معها في مواجهة اي اخطار ولا تغيير في هذه السياسة
السيد نصرالله: قلت أن السلاح لا يستخدم للداخل وأنا على وعدي فالسلاح لا يستعمل لأي هدف داخلي لكن السلاح الموضوع للدفاع عن الوطن عندما تأتي يد لسحبه من أجل مشروع خارجي فالقتال مع هذا اليد هو على الجبهة ورد فعلنا على قرارات الحكومة لم يكن بانقلاب عسكري بل نزلنا إلى الشارع ولم نلجأ للسلاح وهذا أمر طبيعي وفي المناطق الذي أطلق النار علينا ردينا بالنار نحن لم نحتل بيروت. الحكومة اتخذت قرارات وهذه القرارات تنفذ بواسطة الجيش وقوى الأمن وأنا لن أسمح بالمواجهة معهم من أول الطريق والبيان والتظاهر الطبيعي لا يوقف هذا القرار الذي يؤدي لحرب بين الجيش والمقاومة ولا يحق للموالاة أن تخاف من سلاحنا أما الموالاة المتآمرة فهي التي تخاف من سلاحنا
السيد نصرالله: هناك صراع سياسي في البلد ولم نتكلم يوما باستعمال السلاح
السيد نصرالله: هذا تشخيصنا للمرحلة الجديدة التي بدأتها حكومة السيد وليد جنبلاط والسيد ولش. هناك يدان: يد للعودة عن قرارات الحكومة والذهاب الى الحوار الذي دعا اليه بري، وفي اليد الثانية سلاح. لا نبحث عن سلطة ولا نريد انقلابا ولسنا ضعفاء وأملنا كبير جدا وانتم احلامكم تتلاشى
السيد نصرالله: السلاح سيتخدم للدفاع عن السلاح في وجه أي كان وكل العالم العربي والإسلامي يعرف طبيعة السلاح وبعد حرب تموز تعرضنا لحملة تشهير ممولة بمئات ملايين الدولارات من أجل تشويه صورتنا لكنها لم تشوه لأنها واضحة ولأن أهل السنة والجماعة يعرفون طبيعة علاقتهم معنا ولأنهم يعرفون أنهم إخواننا في الدين والوطن والمقاومة ولأن في الطائفة السنية في لبنان قيادات شريفة ورجال دين شريفون لن تحصل فتنة سنية شيعية
السيد نصرالله: انا اكثر من خاف من الفتنة السنية الشيعية وهم عندما أخذوا هذه القرارات كانوا يراهنون ان "حزب الله" لن يفعل شيئا لأنه حريص على عدم الفتنة، من يمد اليد على سلاح المقاومة ليس مسيحيا ولا مسلما
السيد نصرالله: أنا لا أطلب عونا او مساعدة من أحد كما في حرب تموز حيث قلت لا نريد مساعدة لكنني أطلب التفهم ونحن غير قلقين من الفتنة السنية الشيعية فالمعركة ليست بين النسة والشيعة بل بين المشروع الوطني الشريف والمشروع الأميركي وهذه طبيعة المعركة
السيد نصرالله: اخاطب الشروط العربية والاسلامية، سمعنا أصواتا لم نسمعها في عدوان تموز ولم نشهد العاطفة والحماس عندما دمرت اسرائيل المنازل واستباحت البلاد وهجرت اللبنانيين. أقول: لو كان الصراع على شراكة وسلطة لاكتفينا باعتصام فنحن لا ننافس على سلطة أو موقع والكلام عن انقلاب لا قيمة له على الاطلاق. الحقيقة ان فريقا في لبنان تابعا عاجزا ملحقا ينفذ مشروعا عجزت عنه اسرائيل في 2006
السيد نصرالله: من يريد الحوا نحن معه ومن يريد التسوية نحن جاهزون ومخرج الحل يكون عبر إلغاء القرارات غير الشرعية لحكومة وليد جنبلاط غير الشرعية والموافقة على تلبية دعوة الحوار لرئيس المجلس النيابي نبيه بري
السيد نصرالله: في عنوان الأزمة الحالية، هم دفعوا اليها لأننا نحن قتلنا وبقينا صابرين. قراراتهم ولدت الأزمة الجديدة وقلت اننا في مرحلة جديدة. انا لا اعلن الحرب بل اعلن المظلومية وقرار الدفاع عن النفس. بعد قرارات تلك الليلة المظلمة يختلف عما قبلها. لن نُقتل في الطرقات ولن نقبل تآمر على سلاحنا ولن نقبل بأي مس بوجودنا وشرعيتنا لو أتت كل جيوش العالم
السيد نصرالله: في عنوان الأزمة الحالية، هم دفعوا اليها لأننا نحن قتلنا وبقينا صابرين. قراراتهم ولدت الأزمة الجديدة وقلت اننا في مرحلة جديدة. انا لا اعلن الحرب بل اعلن المظلومية وقرار الدفاع عن النفس. بعد قرارات تلك الليلة المظلمة يختلف عما قبلها. لن نُقتل في الطرقات ولن نقبل تآمر على سلاحنا ولن نقبل بأي مس بوجودنا وشرعيتنا لو أتت كل جيوش العالم
السيد نصرالله: قرار إقالة العميد شقير صادر عن حكومة غير شرعي وهو غير شرعي والعميد شقير سيبقى في منصبه والضابط الذي يعين مكانه هو منتحل صفة وهو سيعمل على تحويل المطار إلى قاعدة للإستخبارات الخارجية
السيد نصرالله: 7 شبان قتلوا في أحداث مار مخايل ولم نثأر من أحد بل انتظرنا التحقيق. من الدولة ومن العصابة في هذا البلد؟ هل المقتولين والمذبوحين الذين يطالبون بالقضاء أم الذين يصدرون قرارات "بايخة" وسخيفة بشأن كاميرا مراقبة وجد مثلها العشرات في لبنان
السيد نصرالله: الموضوع نظنه أبعد من موضوع المطار أو العميد شقير بل هو موضوع الحفاظ على الجيش. والسنيورة وعد الشيخ قبلان بالخير لكنه موظف فأقالوا الرجل دون التحقيق ودون إعطائه فرصة الدفاع عن نفسه وهكذا تتصرف العصابة، نحن منطق الدولة وليس منطق الدولة ضمن الدولة
السيد نصرالله: نأتي الى منطق الدولة ومنطق العصابة. الشيخ قبلان اتصل بنائب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ليخبره ان العميد شقير يجب أن يحال الى القضاء اذا كان مقصرا والا فلا سبب لتنحيته. قبلان لا يدافع عن ضابط شيعي لأن استباحة العماد شقير ستكون استباحة كل الضباط الوطنيين. اذا انهارت المؤسسة العسكرية فلن يبقى شيء وما حمانا هو ارادة وطنية والمؤسسة العسكرية
السيد نصرالله: هذه الحكومة تعتبر انها تمتلك صلاحيات الرئيس أقدمت على إزاحة العميد شقير لتعيين تابع بديله ونحن لا نحتمل وجود قاعدة لـCIA والإستخبارات الخارجية بجانبنا
السيد نصرالله: الموضوع ان الحكومة تريد وضع يدها على المطار وهناك في المطار الكثير من الصناديق التي تدخل وتخرج والله اعلم ما بداخلها. المطلوب تحويل بيروت قاعدة للـfbi و cia والموساد الاسرائيلي ووجود ضابط نزيه في المطار هو عقبة امام هذه المشروع ولذلك المطلوب ان يزال وفيق شقير
السيد نصرالله: موضوع المطار ليس موضوع العميد شقير بل عنوانه العميد شقير وبعد الإنتخابات النيابية عندما كنا حلفاء معهم ضغطوا علينا لإزاحة العميد شقير ووضع آخر بدله والعميد شقير لا ينتمي لأمل أو حزب الله أو المعارضة بل ينتمي إلى المؤسسة التي يجمع عليها كل اللنانيين وهو ربي على حماية القانون وليس على العمل من أجل الزعيم
السيد نصرالله: لا داعي لقضية القضاء. الموضوع لدي انا فلنتحدث ونرى من يعتدي على السيادة والمال العام. للأسف الشديد من يرأس حكومتنا لص اعترف على التلفزيون بذلك وكاذب على مدى 25 سنة باعترافه وقاتل باعترافه، الذي يطلب من العمائم والقيادات والطوائف ان يمشوا بمشروعه هو كذاب وقاتل، يضع خطوطا حمر ويحاول ان يجعل آباء الشهداء يساقون الى المحاكم
السيد نصرالله: هي ليست دولة هذه عصابة متسلطة على رقاب العباد ولو دعمها العالم كله
السيد نصرالله: من الممنوع المس بقيادات المقاوقة ومن سيعتقلنا سنعتقله ومن سيطلق النار علينا سنطلق النار عليه واليد التي ستمتد علينا سنقطعها
السيد نصرالله: الموضوع ليس موضوع شعارات ولا أنصحكم بان تجيبوا علينا. في موضوع الاحالات القضائية، هذه الشبكة تابعة لحزب الله وهو الجهة المالكة للشبكة، انا مالك الشبكة وصاحبها ورئيس تحريريها وممولها ومستخدمها وكل من عمل في هذه الشبكة مجاهدين ينفذون هذا القرار. رغم ان الاحالة من حكومة غير شرعية لا اعترف بهذه الاحالة، القضاء يمكنه استدعاء اي كان وانا عندي ادعاء على من اخذ القرار لأحولهم الى القضاء بتهمة خدمة اميركا واسرائيل

السيد نصرالله: الموضع بالنسبة لنا تجاوز كل الخطوط الحمر ولن نتهاون مع أحد كائنا من كان ونحن نعرف أن موضوع السلكي هو البداية وإذا تساهلنا مع هذا الموضع في المستقبل سيبدأ الحديث عن السلاح
السيد نصرالله: بعد القرارات المظلمة للحكومة سندافع عن قراراتنا وشرعية مقاومتنا وقد أعذر من أنذر
السيد نصرالله: من يبدأ معنا حربا من حقنا أن نواجه بالدفاع عن نفسنا وعن سلاحنا وعن وجودنا وشبكة السلكي هي الجزء الأهم من سلاح المقاومة وفي بنت جبيل خطبت وكان جنبلاط حاضرا وقلت ان اليد التي ستمتد إلى سلاح المقاومة سنقطعها واليوم هو يوم الوفاء لهذا القرار
السيد نصرالله: يريدون عبر قرارهم دفع المقاومة لمواجهة مباشرة مع الجيش لنزع وتعطيل هذه الشراكة
السيد نصرالله: الهدف من القرار تجريد المقاومة من أهم عنصر لحماية قيادتها فهم شركاء في قتلنا
السيد نصرالله: بعد تقرير الخارجية الأميركية الذي بهدلهم لأنهم استخدموا تعابيره نفسها فهم موظفون يلتزمون بالنص. بعد 10 ساعات من الاتصال مع نفس الدولل والعواصم التي غطت حرب تموز أخذ القرار المسشؤوم الذي اعتبر شبكة اتصالات حزب الله اعتداء على الدولة وطلب من القضاء ملاحقة كل من يتبين تورطه بها
السيد نصرالله: ربما استقدم جنبلاط النائب الفرنسي بشكل متعمد. لقد أوقف هذا النائب في زقاق منزلي انا وأقول اننا لن نتسامح في أمن أحد من كوادرنا. يقولون خطف واعتقال لا مشكلة لدينا
السيد نصرالله: كنا نظن اننا تجاوزنا هذا الموضوع فأعيد إثارة هذا الموضوع عبر رئيس الحكومة وليد جنبلاط لأن السنيورة موظف عند جنبلاط وهو بدوره موظف لدى رايس
السيد نصرالله: شبكة السلكي قرارها لدي اما خيم الاعتصام فيعني المعارضة ككل. انتهى الموضوع هنا وأبدينا الاستعداد ليتحققوا ان الشبكة ليست للاستخدام العام مع العلم ان هناك شبكات هاتفية لجهات سياسية بعضها مرخص وبعدها غير مرخص، لكن بمعزل عن هذا الجانب الموضوع له علاقة بالصراع مع اسرائيل
السيد نصرالله: هذه الشبكة محدودة بقيادات ومراكز المقاومة وليست للإستخدام العام لكي تضر خزينة الدولة وهذه الشبكة لا يمكن استعمالها في موضوع التخابر الدولي وذهب اللجنة ثم عادت وقالوا نغض الطرف عن شبكة السلكي إذا أزيل الإعتصام من وسط المدينة
السيد نصرالله: قلنا اننا نرفض استخدام شبكة اتصالاتنا للتخابر الدولي لأن موضوع التخابر الدولي خارج القانون وحرام
السيد نصرالله: قالوا اننا نريد مد شبكة في جبيل وكسروان قلنا غير صحيح وهذا تبلغته اللجنة الوزارية. لسنا بحاجة الى شبكة سلكية في جبيل وكسروان لأن ليس فيها قياداتنا. كذلك ليس الأمر في الشمال. قالوا لنا ان خط الضاحية يخيفهم فتعهدنا اننا لن نعطي خط لحلفائنا
السيد نصرالله: الموضوع ان هناك مرحلة جديدة في المنطقة فرهانات فريق السلطة والرهانات على الحروب سقطت إذا المطلوب خوض المعركة بشكل مختلف في لبنان والعراق وفلسطين وأعيد فتح موضوع الشبكة فأتى ضباط وتواصلنا معهم لأننا دعاة تواصل
السيد نصرالله: في الأشهر الماضية كنا نتفاوض ووصلنا الى نتائج محددة. قبل أشهر أثير الموضوع في فريق السلطة وكلف أهم الفنيين في فريق السلطة بالاتصال معنا والتفاوض على هواجسنا فقلنا لا اشكال الا في موضوع كابل ممدود من الضاحية الى بيروت الغربية فتم قصفه قبل أيام من حرب تموز وقالوا لنا اننا سنقوم باصلاح هذا الكابل اذا تم قصفه فقلنا "من هالعين قبل هالعين"
السيد نصرالله: هذه الشبكة كانت قبل العام 2000 واستمرت وهي ليست جديدة وعندما تحالفوا معنا في التحالف الرباعي المشؤوم كانت الشبكة موجودة وعندما دخلينا إلى الحكومة لم تكت هذه الشبكة اعتداء على السيادة والقانون العام أما الآن والتحالف الرباعي قد أصبح أضغاث أحلام وبعد توصيات فينوغراد والدعوات لتدويل الأزمة وعدم نفع تقارير لارسون وبعد تقرير "البهدلة" للخارجية الأميركية لفريق السلطة بدأ الحديث عن هذه الشبكة
السيد نصرالله: اليوم عندما نأتي الى تقرير فينوغراد نجد ان اهم توصية فيه هي ضرورة القضاء على قدرة ومنظومة السيطرة في حزب الله والذي يشكل عامل الاتصال العنصر الاهم فيها
السيد نصرالله: في حرب تموز أهم عنصر قوة هو القيادة والسيطرة لأن الإتصال مؤمن بين القيادة ومواقع القتال أما لوزير الإعلام وهو صديق سابق فأقول انه قتل عدة قادة للمقاومة بسبب استعمال اللاسلكي
السيد نصرالله: أحسن وأفضل اسلوب لمواجهة التعقيد التكنولوجي هو التبسيط فكانت الشبكة السلكية التابعة للمقاومة عبارة عن سنترال ومجموعة خطوط موصولة على مجموعة منازل ومراكز تابعة للمقاومة، وهذه جزء من سلاح الاشارة للمقاومة في لبنان. هذا السلاح هو الأهم في أي معركة. قبل الـ2000 اهم اسباب نجاح المقاومة هو ان الاسرائيلي لم يكن يكتشف هجومات المقاومة الا لحظتها بسبب اعتمادنا على الاتصال السلكي
السيد نصرالله: هناك نوعين من الإتصالات السلكي واللاسلكي والنوع الثاني أسهل للإستعمال اما مرونة الأول فهي محدودة. لكن مشلكة اللاسلكي هو انه يمكن التنصت عليه او تشويشه وبالتالي ضرب منظومة القايدة كما يمكن استهداف هذا النواع من الإتصالات عبر ضرب شبكة اللاسلكي أما شبكة السلكي فيمكن تفادي ضربها إذا كانت سرية
السيد نصرالله: قرارات السلطة في تلك الليلة الظلماء جعتنا أمام مرحلة جديدة بالكامل. لبنان ما بعد تلك الجلسة المظلمة غير لبنان ما قبلها. على فريق السلطة ان يعلم انه ادخل لبنان اللاى وضع جديد تماما
السيد نصرالله: في كل جيوش العالم هناك سلاح الإشارة كان يعتمد الحمام وقد تطور هذا السلاح مع السلاح الناري وأي جيش أو مقاومة بحاجة لاتصالات للتواصل وهذه الأتصالات مهمة وهي من أهم عوامل أي انتصار
السيد نصرالله: السلطة أدخلت لبنان في مرحلة جديدة نظرا لخطورة قرارتها

Sinioura menace la Résistance *******

http://libanresistance.blogspot.com/2008/05/sinioura-dclare-la-guerre-la-rsistance.html

Annonce conférence de presse de Sayyed Hassan Nasrallah

Sayyed Nasrallah Holds Press Conference Thursday



06/05/2008 Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah will hold a press conference on Thursday to declare the party's position over the decisions taken on Monday by the unconstitutional government of Fouad Saniora.
The announcement came in a statement issued on Tuesday by Hezbollah, in which the Lebanese party urged all Lebanese citizens to take part in Wednesday's general strike.

The statement said:
1- In support of rightful social and living demands raised by the General Federation of Labor Unions (GFLU) in Lebanon represented by the General Labor Union; due to the disregard by the unconstitutional government of Fouad Saniora of the exacerbating crisis and its effect on the people; rejecting the depreciation of the demands and rejecting weak and ineffective decisions, Hezbollah calls on all the Lebanese to take part in the various activities of the general strike on Wednesday. The stance should be an outcry in the face of the systematic breakdown this unconstitutional government has caused on both economic and social levels as well as on the level of people rights.

2- Hezbollah has decided to declare its position over the decisions taken on Monday by the unconstitutional government concerning the communications network of the resistance as well as airport security Chief Brigadier General Wafiq Shqeir through a press conference for Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah to be held Thursday May 8, 2008.

07 mai 2008

Liban : de la grève à la désobéissance civile contre le gouvernement illégitime

Le bras de fer gouvernement-Hezbollah se durcit au Liban

Le bras de fer gouvernement-Hezbollah se durcit au Liban

Sur la route menant à l'aéroport de Beyrouth. Des manifestants favorables à l'opposition libanaise, conduite par le Hezbollah, ont dressé des barricades de pneus enflammés dans la capitale, paralysant la circulation. /Photo prise le 7 mai 2008/REUTERS/ Mohamed Azakir

Profitant d'une grève générale à l'appel de la principale centrale syndicale à l'appui de revendications salariales, le Hezbollah a lancé mercredi une campagne de désobéissance contre le gouvernement libanais qui l'avait accusé la veille de porter atteinte à la souveraineté du pays.

Des militants du Hezbollah ont bloqué les principaux axes de Beyrouth avec des pneus enflammés, des épaves de véhicules et autres moyens de fortune, paralysant l'activité de la capitale et coupant les routes menant à son port et à son aéroport.

De source proche de la sécurité, on indique que des partisans du gouvernement ont échangé des tirs de kalachnikov et des jets de grenades avec des militants du Hezbollah dans les quartiers de Noueïri, Ras el Nabaë et Wata al Moussaïtbeh. Une dizaine de personnes ont été blessées dans ces accrochages.

Des opposants armés ont également pris le contrôle de deux locaux du Courant du futur de Saad Hariri, chef de file de la majorité parlementaire et principale personnalité politique sunnite du pays.

Des jeunes gens des deux camps ont échangé des jets de pierres à Mazraa, l'un des quartiers de Beyrouth où la tension est très vive entre les communautés sunnite, qui domine le gouvernement, et chiite, qui constitue le gros des troupes d'opposition.

L'armée, considérée comme neutre dans le bras de fer politique qui dure depuis 18 mois entre le gouvernement pro-occidental de Fouad Siniora et l'opposition soutenue par la Syrie et l'Iran, s'était déployée en force pour s'interposer entre groupe rivaux. Mais elle n'a pas tenté de démanteler les barricades.

Face à l'évolution de la situation, Siniora a déclaré en fin de journée à la télévision que son gouvernement envisageait de proclamer l'état d'urgence et un couvre-feu. "Cette question fait l'objet de discussions et je n'en dirai rien tant qu'elle ne se concrétisera pas", a-t-il dit.

Le mufti sunnite, cheikh Mohammad Rachid Kabbani, a dénoncé quant à lui les actes de "bandes armées hors la loi" dans Beyrouth et affirmé que le Hezbollah était devenu une force armée vouée à occuper Beyrouth.

"Les sunnites du Liban en ont assez", a-t-il dit dans une allocution télévisée à la population. "J'appelle les dirigeants du Hezbollah, en vertu de mes fonctions nationales et religieuses, à prendre l'initiative de retirer les hommes en armes de Beyrouth."

"LE LIBAN NE SERA PAS UN SATELLITE IRANIEN"

L'opposition a fait savoir qu'elle avait l'intention d'étendre cette révolte dans les prochains jours et de continuer à bloquer les routes, dont celle de l'aéroport, tant que le gouvernement ne serait pas revenu sur les mesures prises la veille à l'encontre du Hezbollah.

Reprochant au mouvement chiite de gérer son propre réseau de télécommunications parallèlement à celui de l'Etat et d'avoir installé des caméras d'espionnage à l'aéroport de Beyrouth, dont le responsable de la sécurité a démis, le gouvernement avait accusé le Hezbollah de porter atteinte à la souveraineté du Liban.

Le numéro deux du Hezbollah, le cheikh Naïm Kassem, a rétorqué que le système de télécommunication du mouvement faisait partie de son arsenal de résistance contre Israël et que personne, pas même le gouvernement, ne pouvait l'empêcher de se défendre et de défendre le pays.

Il a aussi assuré que les caméras incriminées servaient à surveiller des entrepôts de la branche BTP du Hezbollah et non à espionner les allées et venues de personnalités gouvernementales sur l'aéroport de Beyrouth, situé dans les banlieues chiites du sud de la capitale.

Le ministre des Télécommunications, Marouane Hamadeh, a accusé mercredi le Hezbollah de "tenter de recourir à des moyens militaires pour bloquer l'aéroport", où 300 passagers qui venaient d'atterrir ont été bloqués. De plus, la grève du personnel au sol a entraîné un arrêt du trafic aérien durant six heures.

"Le Liban a déjà fait savoir qu'il ne deviendrait pas un satellite de l'Iran", a déclaré Hamadeh à Reuters.

LE LIBAN PLUS QUE JAMAIS SANS PRÉSIDENT

Le Hezbollah avait été la seule faction libanaise autorisée à conserver ses armes après la guerre civile de 1975-90, au nom de la résistance à l'occupation israélienne dans le sud du pays.

L'Etat juif s'est retiré en 2000 du Sud-Liban et, depuis, le sort de l'armement du groupe chiite, que ses adversaires accusent d'instaurer "un Etat dans l'Etat", est au coeur du débat politique au Liban.

La résolution du Conseil de sécurité de l'Onu qui a mis fin à la guerre de l'été 2006 entre Israël et le Hezbollah au Sud-Liban fait interdiction au Hezbollah de réarmer et de reconstituer son arsenal au Sud.

Le Hezbollah et ses alliés de l'opposition considèrent comme illégitime le gouvernement de Siniora depuis que les ministres chiites en ont claqué la porte en novembre 2006, provoquant une crise politique qui dure encore.

En raison du refus de la coalition d'accorder une minorité de blocage à l'opposition au sein du gouvernement, celle-ci empêche l'élection d'un nouveau président de la République.

Le pays est sans président depuis l'expiration du mandat du pro-syrien Emile Lahoud, en novembre.

La réunion de la Chambre des députés pour élire son successeur consensuel, le chef de l'armée Michel Souleïmane, a été reportée à dix-huit reprises. La prochaine échéance est fixée au 13 mai.

Mais le durcissement du bras de fer entre le gouvernement et l'opposition, les violences de mercredi et le risque qu'elles dégénèrent dans les jours à venir rendent probable un nouveau report de l'élection présidentielle.

Avec Nadim Ladki, Leïla Bassam, Iara Baïoumi, version française Marc Delteil et Eric Faye

06 mai 2008

les ricains avouent ne pas pouvoir éliminer Hezbollah


RESISTANCE…HYSTERIE...FRAGMENTS DE VERITE

L’Administration Américaine a reconnu l’impossibilité pour elle d’éliminer la Résistance Libanaise, notamment sa fraction la plus importante : le Hezbollah.
Toutes les options militaires, opération purement américaine ou celle menée par une combinaison américano israélienne, seront selon elle vouées à l’échec.

Selon ses informateurs, elle reconnaît que désormais, cette résistance est solidement ancrée dans le peuple et dépasse très largement la frontière confessionnelle ; selon eux, une frange très importante de la jeunesse libanaise, toutes confessions confondues, chrétiennes (principalement maronite, grecs orthodoxe et catholique), sunnite et druze s’est ralliée à la Résistance et est prête à défendre la Patrie.
Devant ces faits, que reste-t-il encore comme degré de liberté pour la bande de David Welsh, à savoir l’alliance Sinioura-Hariri-Joumblatt-Geagea, si ce n’est l’hystérie généralisée et systématique.
Sinioura interdit le Sérail à la presse…
Feu tout azimut sur la Résistance : calomnies, mensonges, provocation de haines et de conflits locaux confessionnels en vue de l’affaiblir ou tout au moins de stopper son développement…
Actions d’intimidation et de terreur menées par leurs milices, et tout particulièrement celle de Geagea.
Des révélations israéliennes très récentes parlent de l’implication de ce dernier dans des préparatifs conjoints avec le Mossad en vue de l’assassinat de Michel Aoun ; pour s’en convaincre, il suffit de prendre connaissance de l’article d’Al Intiquad qui suit :

Remarque importante : Cet article indique les coordonnées d’un individu dont l’indicatif départemental est 92140 et non 02 140 ; ce qui correspond à la fois à l’indicatif téléphonique ainsi qu’à la commune de CLAMART, comportant une avenue du nom de Victor Hugo (Cf. Google Maps).
A cette situation très grave que traverse notre Liban, et comme celle-là ne suffisait pas, s’ajoute également le début de l’éclatement de la vérité tant attendue par le peuple, dossier après dossier et à commencer par celui de l’assassinat de Samir Kassis ; prenez-en connaissance en lisant l’article qui suit :

Face à cette hystérie généralisée et systématique, face à cette fascisation galopante, nous devons tous être vigilants car il ne leur reste plus qu’à déclencher leur sale guerre civile et provoquer l’éclatement de notre pays.
Nous devons également faire la chasse aux éléments de la terreur et de la collaboration, à l’intérieur de nos frontières comme à l’extérieur. Notre devoir patriotique, l’acte résistant, consiste à les dénoncer.
Ainsi et pour commencer, nous devons demander aux autorités françaises d’enquêter sérieusement et avec neutralité sur l’affaire concernant un dénommé :
Pierre AKEL, domicilié 216, avenue Victor Hugo 92140 – Clamart
Tél : 0146429411
Adresse électronique : pierreakel@hotmail.com
Cet individu devra répondre aux graves accusations pour atteinte à la Sécurité de l’Etat Libanais, et si les faits qu’on lui reproche s’avèrent vrais, il devra logiquement être immédiatement arrêté, expulsé du territoire français et remis à la Justice Libanaise.

http://libanresistance.blogspot.com/2008/05/rsistancehystrieet-vrit.html
*********************************


الصفحة الرئيسي
مدونة " فيلكا اسرائيل": الموساد كلف بيار عقل للتعاون مع سمير جعجع في إغتيال ميشال عون
الملخص:اخبار منقولة
نشر موقع "فيلكا اسرائيل" المعلومات التالي، ونحن نعيد نشرها كما وردت على الموقع المذكور نظراً لخطورة ما جاء فيها، بغض النظر عن صدق انتماء الموقع من عدمه:
"علمت فيلكا إسرائيل من مصادر داخل الموساد بأن الأخيرة تساعد مجرم الحرب وسفاح المسيحيين اللبنانيين سمير جعجع على تنفيذ عملية إغتيال النائب اللبناني ميشال عون، المنافس الرئيسي لجعجع في المناطق المسيحية.
الخطة الإسرائيلية – الجعجعية تفترض قيام أحد رجال الموساد اللبنانيين وإسمه بيار عقل، مقيم بين فرنسا وأستراليا وعنوانه الفرنسي هو ( 216 افنيو فيكتور هيغو كالمارت 02140 فرنسا ، هاتف ،+331.0146429411 ، إيميل pierreakel@hotmail.com
المهمة تقضي بأن يقوم بيار عقل رجل الموساد ومدير "شفاف الشرق الأوسط" بالتقرب من رجال ميشال عون في فرنسا وفي أستراليا (حيث يتردد على البلدين ويدير من فرنسا شبكة إخبارية للموساد باللغة العربية تدعى " شفاف الشرق الأوسط " ) ومن ثم يطرح عليهم أن يجري مقابلة مع النائب عون لبثها على شبكته بصيغة مكتوبة وبأخرى فيديو، تفاصيل الخطة تفترض أن يرسل بيار عقل صحافية تعمل معه على أن يسلمها دون علمها كاميرا متطورة جدا فيها عبوة صغيرة موجهة لا يزيد وزنها على مئة غرام ولكنها فعالة لتدمير رأس الهدف وقتله ، وسوف يقوم فريق مراقبة من جماعة سمير جعجع بمواكبة الصحافية في زيارتها لميشال عون وفور تأكدهم من خلال التنصت الموجود في الكاميرا نفسها بأنها شغلت الكاميرا وأنها تقوم بتصوير اللقاء معه ستقوم مجموعة جعجع بتفجير الكاميرا عند بعد.
المعلومات تؤكد بأن التطور التكنولوجي للموساد يتيح لنا التأكد بكل راحة من أن لا قدرة لجهاز أمن ميشال عون مهما إستعمل من معدات على كشف العبوة .
معلومات نضعها برسم المجتمع الدولي لكي يعمل على إيقاف المجرمين عند حدهم .
ميشال عون لا نريد منك شكرا فقط إنتبه لنفسك من بيار عقل ".
(*) هذه المقالة وردت على مدونة "فيلكا اسرائيل"
المصدر:مواقع على الانترنت. بتاريخ 04/05/2008 الساعة